الإسلام والحياة

لنجعل العالم يعرف الإسلام بمفهومه الراقي للحياة
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
أهلاً بكم في منتدى الحياة والإسلام
يداً بيدٍ لنري العالم أجمع الأخلاق الرفيعة للمسلم
المسلمون إخوة وإن اختلفوا

شاطر | 
 

 فضل آدم وحواء وعلل تسميتهما وبعض أحوالهما

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
غاردينيا



عدد المساهمات : 23
تاريخ التسجيل : 21/07/2011

مُساهمةموضوع: فضل آدم وحواء وعلل تسميتهما وبعض أحوالهما   الخميس أغسطس 18, 2011 6:58 pm


- عن أبي بصير قال: سأل طاوس اليماني أبا جعفر عليه السلام: لم سمي آدم آدم ؟ قال: لأنه رفعت طينته من أديم الأرض السفلى، قال: فلم سميت حواء حواء ؟ قال: لأنها خلقت من ضلع حي، يعني ضلع آدم.

- عن علي بن أبي حمزة عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سميت حواء حواء لأنها خلقت من حي، قال الله عزوجل: " خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها ".

- في خبر ابن سلام أنه سأل النبي صلى الله عليه وآله عن آدم لم سمي آدم ؟ قال: لأنه خلق من طين الأرض وأديمها، قال: فآدم خلق من الطين كله أو من طين واحد ؟ قال: بل من الطين كله، ولو خلق من طين واحد لما عرف الناس بعضهم بعضا، وكانوا على صورة واحدة، قال: فلهم في الدنيا مثل ؟ قال: التراب فيه أبيض وفيه أخضر وفيه أشقر وفيه أغبر وفيه أحمر وفيه أزرق وفيه عذب وفيه ملح وفيه خشن وفيه لين وفيه أصهب، فلذلك صار الناس فيهم لين وفيهم خشن وفيهم أبيض وفيهم أصفر وأحمر وأصهب وأسود على ألوان التراب. قال: فأخبرني عن آدم خلق من حواء أو خلقت حواء من آدم ؟ قال: بل حواء خلقت من آدم، ولو كان آدم خلق من حواء لكان الطلاق بيد النساء، ولم يكن بيد الرجال. قال: فمن كله خلقت أم من بعضه ؟ قال: بل من بعضه، ولو خلقت من كله لجاز القصاص في النساء كما يجوز في الرجال. قال: فمن ظاهره أو باطنه ؟ قال: بل من باطنه، ولو خلقت من ظاهره لانكشفن النساء كما ينكشف الرجال، فلذلك صار النساء مستترات. قال: فمن يمينه أو من شماله ؟ قال: بل من شماله، ولو خلقت من يمينه لكان للانثى كحظ الذكر من الميراث، فلذلك صار للانثى سهم وللذكر سهمان، وشهادة امرأتين مثل شهادة رجل واحد. قال: فمن أين خلقت ؟ قال: من الطينة التي فضلت من ضلعه الأيسر.

- عن الكليني، عن علان رفعه قال: أتى أمير المؤمنين بهودي فقال: لم سمي آدم آدم، وحواء حواء ؟ قال: إنما سمي آدم آدم لأنه خلق من أديم الأرض، وذلك أن الله تبارك وتعالى بعث جبرئيل عليه السلام وأمره أن يأتيه من أديم الأرض بأربع طينات: طينة بيضاء وطينة حمراء، طينة غبراء، وطينة سوداء، وذلك من سهلها و حزنها، ثم أمره أن يأتيه بأربع مياه: ماء عذب، وماء ملح، وماء مر، وماء منتن، ثم أمره أن يفرغ الماء في الطين، وأدمه الله بيده فلم يفضل شئ من الطين يحتاج إلى الماء، ولا من الماء شئ يحتاج إلى الطين، فجعل الماء العذب في حلقه، وجعل الماء المالح في عينيه، و جعل الماء المر في اذنيه، وجعل الماء المنتن في أنفه، وإنما سميت حواء حواء لأنها خلقت من الحيوان.

- المعلى بن محمد، عن بعض أصحابنا رفعه إلى أبي عبد الله عليه السلام قال: إن أول من قاس إبليس، فقال: " خلقتني من نار وخلقته من طين " ولو علم إبليس ما جعل الله في آدم لم يفتخر عليه، ثم قال: إن الله عزوجل خلق الملائكة من نور، وخلق الجان من النار، وخلق الجن صنفا من الجان من الريح، وخلق الجن صنفا " من الجن من الماء، وخلق آدم من صفحة الطين، ثم أجرى في آدم النور والنار والريح والماء، فبالنور ابصر وعقل وفهم، وبالنار أكل وشرب، ولولا أن النار في المعدة لم يطحن المعدة الطعام، ولولا أن الريح في جوف ابن آدم تلهب النار المعدة لم تلتهب، ولولا أن الماء في جوف ابن آدم يطفئ حر نار المعدة لأحرقت النار جوف ابن آدم، فجمع الله ذلك في آدم الخمس خصال، وكانت في إبليس خصلة فافتخر بها.

- عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن القبضة التي قبضها الله عزوجل من الطين الذي خلق منه آدم عليه السلام أرسل إليها جبرئيل عليه السلام أن يقبضها، فقالت الأرض: أعوذ بالله أن تأخذ مني شيئا "، فرجع إلى ربه فقال: يا رب تعوذت بك مني، فأرسل إليها إسرافيل فقالت مثل ذلك، فأرسل إليها ميكائيل فقالت مثل ذلك، فأرسل إليها ملك الموت فتعوذت بالله أن يأخذ منها شيئا "، فقال ملك الموت: وأنا أعوذ بالله أن أرجع إليه حتى أقبض منك، قال، وإنما سمي آدم آدم لأنه خلق من أديم الأرض.

- عن جعفر، عن أبيه عليهما السلام إن روح آدم عليه السلام لما امرت أن تدخل فيه فكرهته فأمرها أن تدخل كرها " وتخرج كرها ".

- عن أبي بصير قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: لأي علة خلق الله عزوجل آدم عليه السلام من غير أب وام، وخلق عيسى من غير أب ؟ وخلق سائر الناس من الآباء والامهات فقال: ليعلم الناس تمام قدرته وكمالها، ويعلموا أنه قادر على أن يخلق خلقا " من انثى من غير ذكر، كما هو قادر على أن يخلقه من غير ذكر ولا انثى، وأنه عزوجل فعل ذلك ليعلم أنه على كل شئ قدير.

- عن يحيى بن أبي العلاء الرازي أن رجلا " دخل على أبي عبد الله عليه السلام فقال: جعلت فداك أخبرني عن قول الله عزوجل: " ن والقلم وما يسطرون " وأخبرني عن قول الله عزوجل لإبليس: " فإنك من المنظرين إلى يوم الوقت المعلوم " وأخبرني عن هذا البيت كيف صار فريضة على الخلق أن يأتوه ؟ قال: فالتفت أبو عبد الله عليه السلام إليه و قال: ما سألني عن مسألتك أحد قط قبلك، إن الله عزوجل لما قال للملائكة: " إني جاعل في الأرض خليفة " ضجت الملائكة من ذلك وقالوا: يا رب إن كنت لابد جاعلا " في أرضك خليفة فاجعله منا من يعمل في خلقك بطاعتك، فرد عليهم " إني أعلم ما لا تعلمون " فظنت الملائكة أن ذلك سخط من الله عزوجل عليهم، فلاذوا بالعرش يطوفون به، فأمر الله عزوجل لهم ببيت من مرمر سقفه ياقوتة حمراء، وأساطينه الزبرجد، يدخله كل يوم سبعون ألف ملك لا يدخلونه بعد ذلك إلى يوم الوقت المعلوم، قال: ويوم الوقت المعلوم يوم ينفخ في الصور نفخة واحدة، فيموت إبليس ما بين النفخة الاولى والثانية. وأما (نون) فكان نهرا " في الجنة أشد بياضا " من الثلج وأحلى من العسل، قال الله عزوجل له: كن مدادا "، فكان مدادا "، ثم أخذ شجرة فغرسها بيده - ثم قال: واليد: القوة، وليس بحيث تذهب إليه المشبهة - ثم قال لها: كوني قلما "، ثم قال له: اكتب، فقال: يا رب وما أكتب ؟ قال: ما هو كائن إلى يوم القيامة، ففعل ذلك، ثم ختم عليه وقال: لا تنطقن إلى يوم الوقت المعلوم.

- عن النبي صلى الله عليه وآله قال: خلق الله آدم في يوم الجمعة.

- عن عبد العظيم الحسني قال: كتبت إلى أبي جعفر الثاني عليه السلام أسأله عن علة الغائط ونتنه، قال: إن الله عزوجل خلق آدم عليه السلام وكان جسده طيبا "، وبقي أربعين سنة ملقى تمر به الملائكة فتقول: لأمر ما خلقت وكان إبليس يدخل في فيه، ويخرج من دبره، فلذلك صار ما في جوف آدم عليه السلام منتنا " خبيثا " غير طيب.

- عن أحدهما عليهما السلام أنه سئل عن ابتداء الطواف، فقال: إن الله تبارك وتعالى لما أراد خلق آدم عليه السلام قال " للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة " فقال ملكان من الملائكة: " أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء " فوقعت الحجب فيما بينهما وبين الله عزوجل، وكان تبارك وتعالى نوره ظاهرا " للملائكة، فلما وقعت الحجب بينه وبينهما علما أنه سخط قولهما، فقالا للملائكة: ما حيلتنا ؟ وما وجه توبتنا ؟ فقالوا: ما نعرف لكما من التوبة إلا أن تلوذا بالعرش، قال: فلاذا بالعرش حتى أنزل الله عزوجل توبتهما ورفعت الحجب فيما بينه وبينهما، وأحب الله تبارك وتعالى أن يعبد بتلك العبادة فخلق الله البيت في الأرض وجعل على العباد الطواف حوله، وخلق البيت المعمور في السماء يدخله كل يوم سبعون ألف ملك لا يعودون إليه إلى يوم القيامة.

- في علل محمد بن سنان قال: كتب الرضا عليه السلام إليه: علة الطواف بالبيت أن الله تبارك وتعالى قال للملائكة: " إني جاعل في الأرض خليفة قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء " فردوا على الله تبارك وتعالى هذا الجواب، فعلموا أنهم أذنبوا فندموا فلاذوا بالعرش واستغفروا، فأحب الله عزوجل أن يتعبد بمثل ذلك العباد، فوضع في السماء الرابعة بيتا " بحذاء العرش يسمى الضراح، ثم وضع في السماء الدنيا بيتا " يسمى المعمور بحذاء الضراح، ثم وضع البيت بحذاء البيت المعمور، ثم أمر آدم عليه السلام فطاف به، فتاب الله عليه وجرى ذلك في ولده إلى يوم القيامة.

- عن الثمالي، عن علي بن الحسين عليه السلام قال: قلت لأبي: لم صار الطواف سبعة أشواط ؟ قال: لان الله تبارك وتعالى قال للملائكة: " إني جاعل في الأرض خليفة " فردوا على الله تبارك وتعالى " وقالوا أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء " قال الله: " إني أعلم ما لا تعلمون " وكان لا يحجبهم عن نوره، فحجبهم عن نوره سبعة آلاف عام، فلاذوا بالعرش سبعة آلاف سنة، فرحمهم وتاب عليهم وجعل لهم البيت المعمور الذي في السماء الرابعة فجعله مثابة وأمنا " ووضع البيت الحرام تحت البيت المعمور فجعله مثابة للناس وأمنا "، فصار الطواف سبعة أشواط واجبا " على العباد لكل ألف سنة شوطا " واحدا ".

- عن أمير المؤمنين عليه السلام أن النبي صلى الله عليه وآله سئل كيف صارت الأشجار بعضها مع أحمال وبعضها بغير أحمال؟ فقال: كلما سبح الله آدم تسبيحة صارت له في الدنيا شجرة مع حمل، وكلما سبحت حواء تسبيحة صارت في الدنيا شجرة من غير حمل.

- وسئل مما خلق الله الشعير ؟ فقال: إن الله تبارك وتعالى أمر آدم عليه السلام أن ازرع مما اخترت لنفسك، وجاءه جبرئيل بقبضة من الحنطة، فقبض آدم على قبضة وقبضت حواء على اخرى، فقال آدم لحواء: لا تزرعي أنت، فلم تقبل أمر آدم فكل ما زرع آدم جاء حنطة، وكل من زرعت حواء جاء شعيرا ".

- عن جابر، عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله: " ولقد عهدنا إلى آدم من قبل فنسي ولم نجد له عزما " " قال: عهد إليه في محمد صلى الله عليه وآله والأئمة من بعده فترك ولم يكن له عزم فيهم أنهم هكذا، وإنما سموا اولو العزم لأنه عهد إليهم في محمد صلى الله عليه وآله وأوصيائه عليهم السلام من بعده والقائم عليه السلام وسيرته، فأجمع عزمهم أن ذلك كذلك والإقرار به.

- عن بريد العجلي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن قول الله تبارك وتعالى: " وهو الذي خلق من الماء بشرا " فجعله نسبا " وصهرا " " قال: إن الله تبارك وتعالى خلق آدم من الماء العذب، وخلق زوجته من سنخه، فبرأها من أسفل أضلاعه، فجرى بذلك الضلع بينهما سبب نسب، ثم زوجها إياه فجرى بسبب ذلك بينهما صهر، فذلك قولك: " نسبا " وصهرا " " فالنسب يا أخا بني عجل ما كان من نسب الرجال، والصهر ما كان من سبب النساء.

- عن ابن عباس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لما أن خلق الله تعالى آدم وقفه بين يديه فعطس فألهمه الله أن حمده، فقال: يا آدم أحمدتني، فوعزتي وجلالي لولا عبدان اريد أن أخلقهما في آخر الزمان ما خلقتك، قال آدم: يا رب بقدرهم عندك ما اسمهم ؟ فقال تعالى: يا آدم انظر نحو العرش، فإذا بسطرين من نور أول السطر: " لا إله إلا الله محمد نبي الرحمة وعلي مفتاح الجنة " والسطر الثاني: " آليت على نفسي أن أرحم من والاهما واعذب من عاداهما ".

- عن ابن ظبيان قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: اجتمع ولد آدم في بيت فتشاجروا، فقال بعضهم: خير خلق الله أبونا آدم، وقال بعضهم: الملائكة المقربون وقال بعضهم: حملة العرش، إذ دخل عليهم هبة الله فقال بعضهم: لقد جاءكم من يفرج عنكم فسلم ثم جلس فقال: في أي شئ كنتم ؟ فقالوا: كنا نفكر في خير خلق الله فأخبروه، فقال: اصبروا لي قليلا " حتى أرجع إليكم، فأتى أباه فقال: يا أبت إني دخلت على إخوتي وهم يتشاجرون في خير خلق الله فسألوني فلم يكن عندي ما اخبرهم، فقلت: اصبروا حتى أرجع إليكم فقال آدم عليه السلام: يا بني وقفت بين يدي الله جل جلاله فنظرت إلى سطر على وجه العرش مكتوب: بسم الله الرحمن الرحيم محمد وآل محمد خير من برأ الله.

- بالإسناد إلى الصدوق بإسناده إلى وهب قال: إن الله تعالى خلق حواء من فضل طينة آدم على صورته، وكان ألقى عليه النعاس وأراه ذلك في منامه، وهي أول رؤيا كانت في الأرض فانتبه وهي جالسة عند رأسه فقال عزوجل: يا آدم ما هذه الجالسة ؟ قال: الرؤيا التي أريتني في منامي، فأنس وحمد الله، فأوحى الله تعالى إلى آدم: أني أجمع لك العلم كله في أربع كلمات: واحدة لي، وواحدة لك، وواحدة فيما بيني وبينك، و واحدة فيما بينك وبين الناس، فأما التي لي فتعبدني لا تشرك بي شيئا "، وأما التي لك فاجزيك بعملك أحوج ما تكون إليه، وأما التي فيما بيني وبينك فعليك الدعاء وعلي الإجابة، وأما التي فيما بينك وبين الناس فترضى للناس ما ترضى لنفسك.

- عن عمرو بن أبي المقدام، عن أبيه قال: سألت أبا جعفر عليه السلام: من أي شئ خلق الله حواء ؟ فقال: أي شئ يقول هذا الخلق ؟ قلت: يقولون: إن الله خلقها من ضلع من أضلاع آدم، فقال: كذبوا، كان يعجزه أن يخلقها من غير ضلعه ؟ فقلت: جعلت فداك يابن رسول الله من أي شئ خلقها ؟ فقال: أخبرني أبي، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله: إن الله تبارك وتعالى قبض قبضة من طين فخلطها بيمينه - وكلتا يديه يمين - فخلق منها آدم، وفضلت فضلة من الطين فخلق منها حواء.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
سامر



عدد المساهمات : 22
تاريخ التسجيل : 23/07/2011

مُساهمةموضوع: رد: فضل آدم وحواء وعلل تسميتهما وبعض أحوالهما   الجمعة أغسطس 26, 2011 5:08 pm

اللهم صل وبارك وسلم على محمد وآل محمد .... بارك الله بك أختي الفاضلة وتقبل عملك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
فضل آدم وحواء وعلل تسميتهما وبعض أحوالهما
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الإسلام والحياة :: أنبياء الله (عليهم السلام) :: قصص وأخبار الأنبياء-
انتقل الى: