الإسلام والحياة

لنجعل العالم يعرف الإسلام بمفهومه الراقي للحياة
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
أهلاً بكم في منتدى الحياة والإسلام
يداً بيدٍ لنري العالم أجمع الأخلاق الرفيعة للمسلم
المسلمون إخوة وإن اختلفوا

شاطر | 
 

 لعن الله من تخلّف عن جيش أسامة ... من كان في جيش أسامة؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سارة



عدد المساهمات : 15
تاريخ التسجيل : 18/07/2011

مُساهمةموضوع: لعن الله من تخلّف عن جيش أسامة ... من كان في جيش أسامة؟   الجمعة سبتمبر 23, 2011 11:17 am

من كان بجيش أسامة؟


- صحيح البخاري - المغازي - بعث النبي ( ص ) أسامة بن زيد - رقم الحديث : ( 4109 )

- حدثنا ‏ ‏إسماعيل ‏ ‏حدثنا ‏ ‏مالك ‏ ‏عن ‏ ‏عبد الله بن دينار ‏ ‏عن ‏ ‏عبد الله بن عمر ‏ ‏( ر ) ‏ ‏أن رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏بعث بعثا وأمر عليهم ‏ ‏أسامة بن زيد ‏ ‏فطعن الناس في إمارته فقام رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏فقال ‏ ‏إن تطعنوا في إمارته فقد كنتم تطعنون في إمارة أبيه من قبل وايم الله إن كان لخليقا للإمارة وإن كان لمن أحب الناس إلي وإن هذا لمن أحب الناس إلي بعده .

- صحيح مسلم - فضائل الصحابة - فضائل زيد بن حارثة - رقم الحديث : ( 4452 )

- حدثنا ‏ ‏يحيى بن يحيى ‏ ‏ويحيى بن أيوب ‏ ‏وقتيبة ‏ ‏وإبن حجر ‏ ‏قال ‏ ‏يحيى بن يحيى ‏ ‏أخبرنا ‏ ‏و قال ‏ ‏الآخرون ‏ ‏حدثنا ‏ ‏إسمعيل يعنون إبن جعفر ‏ ‏عن ‏ ‏عبد الله بن دينار ‏ ‏أنه سمع ‏ ‏إبن عمر ‏ ‏يقولا ‏ ‏بعث رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏بعثا ‏ ‏وأمر عليهم ‏ ‏أسامة بن زيد ‏ ‏فطعن الناس في ‏ ‏إمرته ‏ ‏فقام رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏فقال ‏ ‏إن تطعنوا في ‏ ‏إمرته ‏ ‏فقد كنتم تطعنون في ‏ ‏إمرة ‏ ‏أبيه من قبل وايم الله إن كان ‏ ‏لخليقا ‏ ‏للإمرة وإن كان لمن أحب الناس إلي وإن هذا لمن أحب الناس إلي بعده.

- سنن الترمذي - المناقب - مناقب زيد - رقم الحديث : ( 3752 )

- حدثنا ‏ ‏أحمد بن الحسن ‏ ‏حدثنا ‏ ‏عبد الله بن مسلمة ‏ ‏عن ‏ ‏مالك بن أنس ‏ ‏عن ‏ ‏عبد الله بن دينار ‏ ‏عن ‏ ‏إبن عمر ‏ ‏أن رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏بعث ‏ ‏بعثا ‏ ‏وأمر عليهم ‏ ‏أسامة بن زيد ‏ ‏فطعن الناس في ‏ ‏إمرته ‏ ‏فقال النبي ‏ (ص) ‏ ‏إن تطعنوا في إمرته فقد كنتم تطعنون في ‏ ‏إمرة ‏ ‏أبيه من قبل وايم الله إن كان ‏ ‏لخليقا ‏ ‏للإمارة وإن كان من أحب الناس إلي وإن هذا من أحب الناس إلي بعده ‏ ، ‏قال ‏ ‏أبو عيسى ‏ ‏هذا ‏ ‏حديث حسن صحيح ‏ ‏، حدثنا ‏ ‏علي بن حجر ‏ ‏حدثنا ‏ ‏إسمعيل بن جعفر ‏ ‏عن ‏ ‏عبد الله بن دينار ‏ ‏عن ‏ ‏إبن عمر ‏ ‏عن النبي ‏ (ص) ‏ ‏نحو حديث ‏ ‏مالك بن أنس.

- المتقي الهندي - كنز العمال - الجزء : ( 10 ) - رقم الصفحة : ( 570 )

30264 - عن عروة أن النبي (ص) كان قد قطع بعثا قبل مؤتة وأمر عليهم أسامة بن زيد وفي ذلك البعث أبو بكر وعمر فكان أناس من الناس يطعنون في ذلك لتأمير رسول الله (ص) أسامة عليهم فقام رسول الله (ص) فخطب الناس ثم قال‏:‏ إن أناسا منكم قد طعنوا في تأمير أسامة وإنما طعنوا في تأمير أسامة كما طعنوا في تأمير أبيه من قبله ، وايم الله إن كان لخليقا للإمارة وإن كان من أحب الناس إلي وإن ابنه من أحب الناس إلي من بعده ، وإني لأرجو أن يكون من صالحيكم فاستوصوا به خيرا‏.‏
30265 - عن عروة قال‏:‏ كان أسامة بن زيد قد تجهز للغزو وخرج ثقله إلى الحرب فأقام تلك الأيام لوجع رسول الله (ص) أمره رسول الله (ص) على جيش عامتهم المهاجرون فيهم عمر إبن الخطاب أمره رسول الله (ص) أن يغير على أهل مؤتة وعلى جانب فلسطين حيث أصيب زيد بن حارثة ، فجلس رسول الله (ص) إلى ذلك الجذع ، فاجتمع المسلمون يسلمون عليه ، ويدعون له بالعافية فدعا رسول الله (ص) أسامة بن زيد فقال‏:‏ اغد على بركة الله والنصر والعافية ، ثم اغز حيث أمرتك أن تغير ، قال أسامة‏:‏ بأبي أنت وأمي قد أصبحت مفيقا ‏( ‏مفيقا‏:‏ أفاق من مرضه‏:‏ رجعت الصحة إليه أو رجع إلى الصحة كاستفاق‏.‏ القاموس 3/278‏.‏ ب‏)‏ وأرجو أن يكون الله قد شفاك ، فأذن لي أن أمكث حتى يشفيك الله ، فإني إن خرجت على هذه الحال خرجت وفي قلبي قرحة من شأنك وأكره أن أسأل عنك الناس، فسكت رسول الله (ص) فلم يراجعه وقام فدخل بيت عائشة‏.‏
30266 - ‏مسند الصديق‏ : الواقدي حدثني عبد الله بن جعفر بن عبد الرحمن بن أزهر بن عوف عن الزهري عن عروة عن أسامة بن زيد أن النبي (ص) أمره أن يغير على أهل أبني صباحا ، وأن يحرق قالوا ، ثم قال رسول الله (ص) لأسامة‏:‏ امض على اسم الله ، فخرج بلوائه معقودا فدفعه إلى بريدة بن الحصيب الأسلمي ، فخرج به إلى أسامة وأمر رسول الله (ص) أسامة فعسكر بالجرف وضرب عسكره في موضع سقاية سليمان اليوم، وجعل الناس يأخذون بالخروج إلى العسكر فيخرج من فرغ من حاجته إلى معسكره ، ومن لم يقض حاجته فهو على فراغ ولم يبق أحد من المهاجرين الأولين إلا إنتدب في تلك الغزوة‏:‏ عمر بن الخطاب وأبو عبيدة وسعد بن أبي وقاص وأبو الأعور سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل في رجال من المهاجرين والأنصار وكان أشدهم في ذلك عدة قتادة بن النعمان وسلمة بن أسلم بن حريش فقال رجال من المهاجرين وكان أشدهم في ذلك قولا عياش بن أبي ربيعة‏:‏ يستعمل هذا الغلام على المهاجرين الأولين فكثرت القالة في ذلك فسمع عمر بن الخطاب بعض ذلك القول فرده على من تكلم به وجاء إلى رسول الله (ص) فأخبره بقول من قال ، فغضب رسول الله (ص) غضبا شديدا فخرج وقد عصب على رأسه بعصابة وعليه قطيفة ثم صعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثم قال‏:‏ أما بعد أيها الناس فما مقالة بلغتني عن بعضكم في تأميري أسامة فوالله لئن طعنتم في إمارتي أسامة لقد طعنتم في إمارتي أباه من قبله ..........
30268- ‏مسند الصديق‏ : سيف بن عمر عن الزهري عن أبي ضمرة وأبي عمر وغيرهما عن الحسن بن أبي الحسن قال‏:‏ ضرب رسول الله (ص) بعثا قبل وفاته على أهل المدينة ومن حولهم وفيهم عمر بن الخطاب وأمر عليهم أسامة بن زيد فلم يجاوز آخرهم الخندق حتى قبض رسول الله (ص) .........

- تاريخ أبي الفداء - ( 18 من 87 )

- ولما تولى أبو بكر كان أسامة بن زيد مبرزا وكان عمر بن الخطاب من جملة جيش أسامة علي ما عينه رسول الله (ص) فقال عمر لأبي بكر‏:‏ إِن الأنصار تطلب رجلا أقدم سنا من أسامة فوثب أبو بكر وكان جالسا وأخذ بلحية عمر وقال‏:‏ ثكلتك أمك يا إبن الخطاب استعمله رسول الله وتأمرني أن أعزله ثم خرج أبو بكر معسكر أسامه وأشخصهم وشيعهم وهو ماش وأسامة راكب فقال له أسامة‏:‏ يا خليفة رسول الله (ص) والله لتركبن أو لأنزلن فقال أبو بكر‏ :‏ والله لا تنزل ولا ركبت وما علي أن أغبر قدمي ساعة في سبيل الله ولما أراد الرجوع قال أبو بكر لأسامة‏:‏ إِن رأيت أن تعينني بعمر فافعل فأذن أسامة لعمر بالمقام ‏.‏

- إبن الأثير - الكامل في التاريخ - ذكر أحداث سنة إحدى عشرة

- ذكر أحداث سنة إحدى عشرة : في المحرم من هذه السنة ضرب النبي (ص) بعثا إلى الشام وأميرهم أسامة بن زيد مولاه ، وأمره أن يوطئ الخيل تخوم البلقاء والداروم من أرض فلسطين ، فتكلم المنافقون في إمارته وقالوا : أمر غلاما على جلة المهاجرين والأنصار . فقال رسول الله، (ص) : إن تطعنوا في إمارته فقد في إمارة أبيه من قبل ، وإنه لخليق للإمارة ، وكان أبوه خليقا لها ، وأوعب مع أسامة المهاجرون الأولون ، منهم : أبو بكر وعمر ، فبينما الناس على ذلك إبتدئ برسول الله (ص) مرضه .

- إبن الأثير - أسد الغابة - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 66 )

- قد ذكر إبن مندة أن النبي (ص) أمر أسامة بن زيد على الجيش الذي سيره إلى مؤتة في علته التي توفي فيها وهذا ليس بشيءٍ فإن النبي (ص) استعمل على الجيش الذي سار إلى مؤتة أباه زيد بن حارثة فقال إن أصيب فجعفر بن أبي طالب فإن أصيب فعبد الله بن رواحة وأما أسامة فإن النبي استعمله على جيش وأمره أن يسير إلى الشام أيضا وفيهم عمر بن الخطاب ( ر ) فلما إشتد المرض برسول الله أوصى أن يسير جيش أسامة فساروا بعد موته (ص) وليست هذه غزوة مؤتة ، والله أعلم .

- إبن سعد - الطبقات الكبرى - سرية أسامة بن زيد حارثة - الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 190 )

- سرية أسامة بن زيد بن حارثة ثم سرية أسامة بن زيد بن حارثة إلى أهل أبنى ، وهي أرض السراة ناحية البلقاء ، قالوا : لما كان يوم الاثنين لأربع ليال بقين من صفر سنة إحدى عشرة من مهاجر رسول الله (ص) ، أمر رسول الله (ص) الناس بالتهيؤ لغزو الروم فلما كان من الغد دعا أسامة بن زيد ، فقال : سر إلى موضع مقتل أبيك فأوطئهم الخيل فقد وليتك هذا الجيش فأغر صباحا على أهل أبنى وحرق عليهم وأسرع السير تسبق الأخبار ، فإن ظفرك الله فأقلل اللبث فيهم وخذ معك الأدلاء وقدم العيون والطلائع أمامك ، فلما كان يوم الأربعاء بديء برسول الله (ص) فحم وصدع فلما أصبح يوم الخميس عقد لأسامة لواء بيده ثم قال : اغز بسم الله في سبيل الله فقاتل من كفر بالله فخرج بلوائه معقودا فدفعه إلى بريدة بن الحصيب الأسلمي وعسكر بالجرف فلم يبق أحد من وجوه المهاجرين الأولين والأنصار إلا انتدب في تلك الغزوة فيهم أبو بكر الصديق وعمر بن الخطاب وأبو عبيدة بن الجراح وسعد بن أبي وقاص وسعيد بن زيد وقتادة بن النعمان وسلمة بن أسلم بن حريش فتكلم قوم وقالوا : يستعمل هذا الغلام على المهاجرين الأولين فغضب رسول الله (ص) ، غضبا شديدا فخرج وقد عصب على رأسه عصابة وعليه قطيفة فصعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثم قال : أما بعد أيها الناس فما مقالة بلغتني عن بعضكم في تأميري أسامة ولئن طعنتم في إمارتي أسامة ، لقد طعنتم في إمارتي أباه من قبله ......

- علي الحلبي - السيرة الحلبية في سيرة الأمين المأمون

- ......... لماكان يوم الاثنين لأربع ليال بقين من صفر سنة أحدى عشرة من الهجرة أمر (ص) بالتهيؤ لغزو الروم فلما كان من الغد دعا (ص) أسامة إبن زيد فقال سر إلى موضع قتل أبيك فأوطئهم الخيل فقد وليتك هذا الجيش فاغز صباحاعلى أهل أبنى وحرق عليهم واسرع السير لتسبق الأخبار ......... فلما اصبح يوم الخميس عقد (ص) لأسامة لواء بيده ....... فخرج ( ر ) بلوائه معقودا فدفعه إلى بريدة وعسكر بالجرف فلم يبق أحد من وجوه المهاجرين والأنصار إلا اشتد لذلك منهم أبو بكر وعمر وأبو عبيدة بن الجراح وسعد بن أبي وقاص ( ر ) فتكلم قوم وقالوا يستعمل هذا الغلام على المهاجرين الأولين والأنصار أي لأن سن أسامة ( ر ) كان ثمان عشرة وقيل تسع عشرة سنة وقيل سبع عشرة سنة ....... أسامة بن زيد إبن حارثة ( ر ) لما ولاه رسول الله (ص) جيشا فيه ابو بكر وعمر ( ر ) فقال تقدم بارك الله فيك وكان سنه سبع عشرة سنة ......ولما بلغ رسول الله (ص) مقالتهم وطعنهم في ولايته مع حداثه سنه غضب (ص) غضبا شديدا وخرج وقد عصب على راسه عصابة وعليه قطيفة وصعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثم قال أما بعد أيها الناس فما مقالة بلغتني عن بعضكم في تأميري أسامة ولئن طعنتم في تأميري أسامة لقد طعنتم في إمارتي أباه من قبله وأيم الله إن كان لخليقا بالإمارة وإن ابنه من بعده لخليق للإمارة وإن كان لمن أحب الناس إلى وإنهما منظنة لكل خير فاستوصوا به خيرا فإنه من خياركم وتقدم أنه ( ر ) كان يقال له الحب إبن الحب وكان رسول الله (ص) يمسح خشمه وهو صغير بثوبه .........

- إبن أبي شيبة الكوفي - المصنف - الجزء : ( 7 ) - رقم الصفحة : ( 532 )

31688 - حدثنا عبد الرحيم بن سليمان عن هشام بن عروة عن أبيه أن رسول الله (ص) كان قطع بعثا قبل موته وأمر عليهم أسامة بن زيد ، وفي ذلك البعث أبو بكر وعمر ، قال : فكان أناس من الناس طعنوا في ذلك لتأمير رسول الله (ص) أسامة عليهم ، فقام رسول الله (ص) فخطب الناس فقال : إن أناسا منكم قد طعنوا علي في تأمير أسامة ، وإنما طعنوا في تأمير أسامة كما طعنوا في تأمير أبيه ، وأيم الله إن كان لخليقا للامارة .

- إبن أبي شيبة الكوفي - المصنف - الجزء : ( 7 ) - رقم الصفحة : ( 532 )

36318 - حدثنا عبد الرحيم بن سليمان , عن هشام بن عروة , عن أبيه أن رسول الله (ص) كان قطع بعثا قبل مؤتة وأمر عليهم أسامة بن زيد , وفي ذلك البعث أبو بكر وعمر , قال : فكان أناس من الناس يطعنون في ذلك لتأمير رسول الله (ص) أسامة عليهم , قال : فقام رسول الله (ص) فخطب الناس ثم قال : إن أناسا منكم قد طعنوا علي في تأمير أسامة , وإنما طعنوا في تأمير أسامة كما طعنوا في تأمير أبيه من قبله , وايم الله ، إن كان لحقيقا للإمارة , وإن كان لمن أحب الناس إلي , وإن إبنه من أحب الناس إلي من بعده , وإني أرجو أن يكون من صالحيكم ، فاستوصوا به خيرا .

- إبن حجر - فتح الباري - الجزء : ( 8 ) - رقم الصفحة : ( 115 )

- ........ فبدأ برسول الله صلى الله عليه وسلم وجعه في اليوم الثالث فعقد لأسامة لواء بيده فأخذه أسامة فدفعه إلى بريدة وعسكر بالجرف وكان ممن انتدب مع أسامة كبار المهاجرين والأنصار منهم أبو بكر وعمر وأبو عبيدة وسعد وسعيد وقتادة بن النعمان وسلمة بن أسلم فتكلم في ذلك قوم منهم عياش بن أبي ربيعة المخزومي فرد عليه عمر وأخبر النبي (ص) فخطب بما ذكر في هذا الحديث.

- إبن حجر - تهذيب التهذيب - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 182 )

- أسامة بن زيد بن حارثة بن شراحيل الكلبي أبو محمد . ويقال ابو زيد وقيل غير ذلك كنيته . الحب بن الحب مولى رسول الله (ص) وأمه أم ايمن حاضنة النبي (ص) روى عن النبي (ص) وعن ابيه وأم سلمة . روى عنه ابناه الحسن ومحمد وإبن عباس وابو هريرة وكريب وابو عثمان النهدي وعمرو بن عثمان بن عفان وابو وائل وعامر بن سعد وعروة بن الزبير والحسن البصري على خلاف فيه والزبرقان إبن عمرو بن أمية الضمري وقيل لم يلقه وجماعة ، إستعمله رسول الله (ص) على جيش فيه أبو بكر وعمر فلم ينفذ حتى توفي النبي (ص) فبعثه ابو بكر إلى الشام .

- إبن كثير - البداية والنهاية - الجزء : ( 5 ) - رقم الصفحة : ( 242 )

- وقال البخاري حدثنا إسماعيل ، ثنا مالك ، عن عبد الله بن دينار ، عن عبد الله بن عمر : أن رسول الله (ص) بعث بعثا وأمر عليهم أسامة بن زيد فطعن الناس في إمارته ، فقام النبي (ص) فقال : إن تطعنوا في إمارته فقد كنتم تطعنون في إمارة أبيه من قبل وأيم الله إن كان لخليقا للامارة وإن كان لمن أحب الناس إلي وإن هذا لمن أحب الناس إلي بعده . ورواه الترمذي من حديث مالك ، وقال حديث صحيح حسن ، وقد انتدب كثير من الكبار من المهاجرين الاولين والانصار في جيشه فكان من أكبرهم عمر بن الخطاب ومن قال : إن أبا بكر كان فيهم فقد غلط . فإن رسول الله (ص) إشتد به المرض وجيش أسامة مخيم بالجرف وقد أمر النبي (ص) أبا بكر أن يصلي بالناس كما سيأتي فكيف يكون في الجيش وهو إمام المسلمين بإذن الرسول من رب العالمين .

- إبن كثير - البداية والنهاية - الجزء : ( 5 ) - رقم الصفحة : ( 333 )

- وتوفي وهو أمير على جيش كثيف منهم عمر بن الخطاب ، ويقال وأبو بكر الصديق وهو ضعيف لان رسول الله (ص) نصبه للامامة ، فلما توفي (ص) وجيش أسامة مخيم بالجرف كما قدمناه ، إستطلق أبو بكر من أسامة عمر بن الخطاب في الاقامة عنده ليستضئ برأيه فأطلقه له.

- إبن كثير - السيرة النبوية - الجزء : ( 4 ) - رقم الصفحة : ( 441 )

- ورواه الترمذي من حديث مالك وقال حديث صحيح حسن ، وقد انتدب كثير من الكبار من المهاجرين الاولين والانصار في جيشه ، فكان من أكبرهم عمر بن الخطاب . ومن قال إن أبا بكر كان فيهم فقد غلط ، فإن رسول الله (ص) إشتد به المرض وجيش أسامة مخيم بالجرف ، وقد أمر النبي (ص) أبابكر أن يصلى بالناس كما سيأتي ، فكيف يكون في الجيش وهو إمام المسلمين بإذن الرسول من رب العالمين ، ولو فرض أنه كان قد انتدب معهم فقد إستثناه الشارع من بينهم بالنص عليه للامامة في الصلاة التى هي أكبر أركان الإسلام ، ثم لما توفى عليه الصلاة والسلام إستطلق الصديق من أسامة عمر بن الخطاب فأذن له في المقام عند الصديق ، ونفذ الصديق جيش أسامة .

- إبن كثير - السيرة النبوية - الجزء : ( 4 ) - رقم الصفحة : ( 616 )

- أسامة بن زيد بن حارثة أبو زيد الكلبي ..... وقد أمره رسول الله (ص) في آخر أيام حياته ، وكان عمره إذ ذاك ثماني عشرة أو تسع عشرة ، وتوفي وهو أمير على جيش كثيف ، منهم عمر بن الخطاب ، ويقال وأبو بكر الصديق وهو ضعيف ، لأن رسول الله (ص) نصبه للإمامة ... فلهذا كان عمر بن الخطاب ( ر ) لايلقى أسامة إلا قال له : السلام عليك أيها الامير ، ولما عقد له رسول الله (ص) راية الإمرة طعن بعض الناس في إمارته ، فخطب رسول الله فقال فيها : إن تطعنوا في إمارته فقد طعنتم في إمارة أبيه من قبل ، وأيم الله إن كان لخليقاً للإمارة ، وإنه لمن أحب الخلق إلى بعده ، وهو في الصحيح من حديث موسى بن عقبة ، عن سالم ، عن أبيه .

- الطبري - تاريخ الطبري - الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 462 )

- حدثنا عبيد الله قال حدثني عمي قال أخبرني سيف وحدثني السري قال حدثنا شعيب قال حدثنا سيف عن أبي ضمرة وأبي عمرو وغيرهما عن الحسن بن أبي الحسن البصري ، قال : ضرب رسول الله (ص) قبل وفاته بعثا على أهل المدينة ومن حولهم وفيهم عمر بن الخطاب وأمر عليهم أسامة إبن زيد فلم يجاوز آخرهم الخندق ، حتى قبض رسول الله (ص) .

- الذهبي - تاريخ الإسلام - الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 712 )

- ......... فلما أصبح يوم الخميس ، عقد لأسامة لواء بيده ، فخرج بلوائه معقودا يعني أسامة . فدفعه إلى بريدة بن الحصيب الأسلمي ، وعسكر بالجرف ، فلم يبق أحد من المهاجرين والأنصار إلا إنتدب في تلك الغزوة فيهم أبو بكر ، وعمر ، وأبو عبيدة . فتكلم قوم وقالوا : يستعمل هذا الغلام على هؤلاء فقال ابن عيينة ، وغيره ، عن عبد الله بن دينار ، سمع ابن عمر يقول : أمر رسول الله (ص) أسامة ، فطعن الناس في إمارته . فقال رسول الله (ص) : إن يطعنوا في إمارته فقد طعنوا في إمارة أبيه . وأيم الله إن كان لخليقا للإمارة ..........

- الذهبي - تاريخ الإسلام - الجزء : ( 4 ) - رقم الصفحة : ( 176 )

- ......... فآثرت حب رسول الله أسامة ، فطعنوا في إمارته فقال : إن يطعنوا في إمارته فقد طعنوا في إمارة أبيه ، وأيم الله إن كان لمن أحب الناس إلي بعده ، وفي المغازي : أن النبي (ص) أمر أسامة على جيش ، فيهم أبو بكر ، وله ثمان عشرة سنة .

- خير الدين الزركلي - الأعلام - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 291 )

- أسامة بن زيد بن حارثة ، من كنانة عوف ، أبو محمد : صحابي جليل . ولد بمكة ، ونشأ على الاسلام ( لان أباه كان من أول الناس إسلاما ) وكان رسول الله (ص) يحبه حبا جما وينظر إليه نظره إلى سبطيه الحسن والحسين ، وهاجر مع النبي (ص) إلى المدينة ، وأمره رسول الله ، قبل أن يبلغ العشرين من عمره ، فكان مظفرا موفقا ، ولما توفي رسول الله رحل أسامة إلى وادي القرى فسكنه ، ثم انتقل إلى دمشق في أيام معاوية ، فسكن ، المزة ، وعاد بعد إلى المدينة فأقام إلى أن مات بالجرف ، في آخر خلافة معاوية ، له في كتب الحديث 128 حديثا ، وفي تاريخ إبن عساكر أن رسول الله إستعمل أسامة على جيش فيه أبو بكر وعمر .

- الحاكم الحسكاني - شواهد التنزيل - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 338 )

- ونزل فيه أيضا : ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة . سبحان الله أسامة أحب إلى رسول الله من نفسه ؟ وقد سمع مرارا تأكيد رسول الله له أن يزحف بجيشه إلى مؤتة حتى قال صلوات الله عليه : لعن الله من تخلف عن جيش أسامة ، فتعلل ولم يزل عن عسكره حتى توفي رسول الله (ص) وصار غرض رسول الله من هذا البعث منقوضا !!.
- سبحان الله أسامة أحب إلى رسول الله من نفسه ؟ وقد سمع مرارا تأكيد رسول الله له أن يزحف بجيشه إلى مؤتة حتى قال (ص) : لعن الله من تخلف عن جيش أسامة ، فتعلل ولم يزل عن عسكره حتى توفي رسول الله (ص) وصار غرض رسول الله من هذا البعث منقوضا !!.

- إبن أبي الحديد - شرح نهج البلاغة - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 159 )

- لما مرض رسول الله (ص) مرض الموت ، دعا أسامة بن زيد بن حارثة ، فقال : سر إلى مقتل أبيك ، فأوطئهم الخيل ، فقد وليتك على هذا الجيش ، وإن أظفرك الله بالعدو ، فاقلل اللبث ، وبث العيون ، وقدم الطلائع ، فلم يبق أحد من وجوه المهاجرين والانصار إلا كان في ذلك الجيش ، منهم أبو بكر وعمر ، فتكلم قوم وقالوا : يستعمل هذا الغلام على جلة المهاجرين والانصار ! فغضب رسول الله (ص) لما سمع ذلك ، وخرج عاصبا رأسه ، فصعد المنبر وعليه قطيفة فقال : أيها الناس ، ما مقالة بلغتني عن بعضكم في تأميري أسامة ! لئن طعنتم في تأميري أسامة ، فقد طعنتم في تأميري أباه من قبله ، وايم الله إن كان لخليقا بالامارة ، وابنه من بعده لخليق بها .

- إبن عساكر - تاريخ مدينة دمشق - الجزء : ( 8 ) - رقم الصفحة : ( 46 )

- أسامة بن زيد بن حارثة بن شراحيل بن عبد العزى إبن امرئ القيس بن عامر بن النعمان بن عبد ود بن كنانة بن عوف إبن عذرة بن عدي بن زيد اللات بن رفيدة بن ثور بن كلب أبو زيد ويقال أبو محمد ويقال أبو حارثة ويقال أبو يزيد حب رسول الله (ص) وإبن حبه إستعمله رسول الله على جيش فيه أبوبكر وعمر فلم ينفذ حتى توفي رسول الله (ص) .

- إبن عساكر - تاريخ مدينة دمشق - الجزء : ( 8 ) - رقم الصفحة : ( 60 )

- أخبرنا أبو بكر وجيه بن طاهر أنا أبو حامد الأزهري أنا أبو محمد المخلدي أنا المؤمل بن الحسن نا أحمد بن منصور نا أبو النضر هاشم بن القاسم نا عاصم بن محمد عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن إبن عمر أن رسول الله (ص) إستعمل أسامة بن زيد على جيش فيهم أبو بكر وعمر فطعن الناس في عمله فخطب النبي (ص) الناس ثم قال قد بلغني أنكم قد طعنتم في عمل أسامة وفي عمل أبيه قبله وإن أباه لخليق للإمارة وإنه لخليق للأمرة يعني أسامة وإنه لمن أحب الناس إلي فأوصيكم .

- إبن عساكر - تاريخ مدينة دمشق - الجزء : ( 8 ) - رقم الصفحة : ( 63 )

- قال فقدم بنعي رسول الله (ص) على هرقل وإغارة أسامة في ناحية أرضه خبرا واحدا فقالت الروم ما بالي هؤلاء بموت صاحبهم أن أغاروا على أرضنا قال عروة فما رئي جيش كان أسلم من ذلك الجيش قال ونا محمد بن سعد نا يزيد بن هارون أنا حماد بن سلمة عن هشام بن عروة عن أبيه بنحو حديث أبي أسامة عن هشام وزاد وفي الجيش الذي إستعمله عليهم أبوبكر وعمر وأبو عبيدة بن الجراح قال وكتبت إليه فاطمة بنت قيس إن رسول الله (ص) قد ثقل وإني لا أدري ما يحدث فإن رأيت أن تقيم فأقم فدوم أسامة بالجرف حتى مات رسول الله (ص).

- السيوطي - إسعاف المبطأ برجال الموطأ - رقم الصفحة : ( 14 )

- أسامة بن زيد بن حارثة بن شراحيل الكلبي حب رسول الله (ص) ومولاه وإبن حبه وأمه أم أيمن مولاته روى عن النبي (ص) وعن أبيه وبلال وأم سلمة وعنه عروة وأبو عثمان النهدي وأبو وائل وغيرهم أمره النبي (ص) على جيش فيهم أبو بكر وعمر وقال فيه وايم الله إن كان لخليقا بالامارة .

- إبن سيد الناس - عيون الأثر - الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 352 )

- سراية اسامة بن زيد بن حارثة إلى ابني وهى أرض الشراة ناحية البلقاء قالوا لما كان يوم الاثنين لاربع ليال بقين من صفر سنة إحدى عشرة من مهاجره أمر رسول الله (ص) الناس بالتهيؤ لغزو الروم فلما كان من الغد دعا أسامة بن زيد فقال سر إلى موضع مقتل ابيك فاوطئهم الخيل فقد وليتك هذا الجيش فأغر صباحا على أهل أبنى وحرق عليهم وأسرع السير تسبق الاخبار فان ظفرك الله فأقلل اللبث فيهم وخذ معك الادلاء وقدم العيون والطلائع معك فلما كان يوم الاربعاء بدئ برسول الله (ص) وجعه فحم وصدع فلما أصبح يوم الخميس عقد لاسامة لواء بيده ثم قال اغز بسم الله وفى سبيل الله فقاتل من كفر بالله فخرج بلوائه معقودا فدفعه إلى بريدة بن الحصيب الاسلمي وعسكر بالجرف فلم يبق أحد من وجوه المهاجرين الاولين والانصار إلا انتدب في تلك الغزوة منهم أبو بكر وعمر بن الخطاب وأبو عبيدة بن الجراح وسعد بن أبى وقاص وسعيد بن زيد وقتادة بن النعمان وسلمة بن أسلم بن حريس فتكلم قوم وقالوا يستعمل هذا الغلام على المهاجرين الاولين فغضب رسول الله (ص) غضبا شديدا فخرج وقد عصب على رأسه عصابة وعليه قطيفة فصعد المنبر وحمد الله وأنثى عليه ثم قال أما بعد أيها الناس فما قالة بلغتني عن بعضكم في تأميري أسامة ولئن طعنتم في امارتي أسامة لقد طعنتم في امارتي اياه من قبله وايم الله ان كان لخليقا .

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
لعن الله من تخلّف عن جيش أسامة ... من كان في جيش أسامة؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الإسلام والحياة :: أصحاب الرسول (ص) :: الصحابة-
انتقل الى: