الإسلام والحياة

لنجعل العالم يعرف الإسلام بمفهومه الراقي للحياة
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
أهلاً بكم في منتدى الحياة والإسلام
يداً بيدٍ لنري العالم أجمع الأخلاق الرفيعة للمسلم
المسلمون إخوة وإن اختلفوا

شاطر | 
 

 من تختار ... الصفات الواجب توفرها في شريكة حياتك.. (1)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أبو علي



عدد المساهمات : 26
تاريخ التسجيل : 12/07/2011

مُساهمةموضوع: من تختار ... الصفات الواجب توفرها في شريكة حياتك.. (1)   الجمعة سبتمبر 23, 2011 11:51 am


مما لا شك فيه أن حُسن اختيار الزوجة هو طريق إلي السعادة .
- ففي مُسند الإمام أحمد عن سعد بن أبي وقاص قال: قال رسول الله (ص) : " من سعادة ابن آدَمَ ثلاثة ومِن شِقوةِ ابنِ آدَمَ ثلاثة: من سعادة ابنِ آدم المرأة الصالحة والمسكنُ الصالحُ والمركبُ الصالِحُ ومِن شقوةِ ابنِ آدمَ المرأة السّوءُ والمسكنُ السّوءُ والمركبُ السَّوءُ ".
- وهو في صحيح الجامع بلفظ: " أربعُ من السعادة : المرأة الصالحة والمسكنُ الواسِع والجارُ الصالح والمركبُ الهنيء وأربعُ من الشقاءِ : المرأة السوء الجار السوء المركبُ السوء المسكنُ الضيق "
- وفي صحيح مسلم من حديث عبد الله بن عمرو أن رسول الله (ص) قال: " الدنيا متاع ، وخير متاع الدنيا : المرأه الصالحة ".
- فالمرأة الصالحة في هذا الزمان وفي كل زمان كنز ينبغي أن تَكِد في البحث عنه حتى تجده.
- فقد اخرج أبو داود عن ابن عباس أن رسول الله (ص) قال لعمر: " أَلا أُخبركَ بخيرِ ما يَكْنزُ المَرْءُ ؟ المرأه الصالحَةُ إذا نظر إليها سَرَّتهُ وإذا أمَرَهَا أطاعَتْهُ وإذا غاب عنها حَفِظَته ". وفي رواية هي في صحيح الجامع: " قلب شاكِر ولِسان ذاكر وزوجة صالحه تعينك علي أمر دُنياك ودينك خير ما اكتنز الناس ". فهيا لنتعرف على صفات المرأة الصالحة والتي إن مَنَّ الله عليك بها تكون قد حوزت هذا الكنز ونسأل الله أن يبارك لك فيه.

سنبحث اليوم الصفة الأولى والأهم وهي: أن تكون صالحة ذات دين

* قوله تعالى : { إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ } ( الحجرات 13)
* ولقولهِ تعالى : { وَأَنكِحُوا الْأَيَامَى مِنكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ } ( النور 32)
* ولقولهَ تعالى : { فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِّلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللّهُ } ( النساء 34)
* قال ابن كثير (رحمهُ الله)
( فالصالِحاتُ) : أي من النساء .
( قانتات) : يعني المطيعات لأزواجهم .
( حافظاتُ للغيب) : قال السدي وغيرهُ :أي تحفظ زوجها في غيبته في نفسها وماله.
* وقال عطاء وقتاده
يحفظن ما غاب عن الأزواج من الأموال وما يجب عليهم من صيانة أنفسهنَّ لهم.
- أخرج الطبراني في (الكبير) بسند صحيح من حديث عبد الله بن سلام أن النبي ( قال :
" خير النساء امرأه من تسرك إذا أبصرت وتطيعك إذا أمرت وتحفظ غيبتك في نفسها ومالك "
فمن تحلت بهذه الصفات كانت مطيعة لله ورسولهِ ( ومن فعلت ذلك فهي في الجنة فهنيئا لهذه الزوجة العفيفة.
- أخرج الإمام أحمد بسندٍ حسن:
" إذا صلّت المرأه خمسها وحصنت فرجها وأطاعت بعلها ( يعني زوجها) دخلت من أي أبواب الجنة شاءت ".
* فهذه بعض صفات المؤمنات الممدوحات مع أزواجهن :
أ- صالحات بعمل الخير والإحسان إلى الأزواج.
ب- مطيعات لأزواجهنَّ فيما لا يسخط الله .
ج- محافظات على أنفسهم في غيبة أزواجهنَّ .
د- محافظات على ما خلفهُ الأزواج من أموال .
ه- لا يرين أزواجهنَّ إلا ما يسرهم من طلاقة الوجه وحسن المظهر وتسلية الزوج.
1) وأخرج البخاري ومسلم أن النبي ( قال:
" فأظفر بذات الدين تربت يداك ".
2) وإذا أجتمع مع الدين جمال وحسب ومال فهو خير لقول النبي ( كما عند البخاري ومسلم:
" تنكح المرأة لأربع لمالها ولجمالها ولحسبها ولدينها فاظفر بذات الدين تربت يداك ".
* قال الحافظ
وهو بمعنى الدعاء لكن لا يراد حقيقته ، فالدين هو العنصر الأساسي في اختيار الزوجة ، ذلك أن الزوجة سكن لزوجها وحرثُ لهُ وهي مهوي فؤاده وربَّة بيته وأم أولاده، عنها يأخذون صفاتهم وطباعهم فإن لم تكن على قدر عظيم من الدين والخلق فشل الزوج في تكوين أسرة مسلمة صالحة.
أما إذا كانت ذات خلقٍ ودين كانت أمينةَ على زوجها في ماله وعرضه وشرفه ، عفيفة في نفسها ولسانها ، حسنة لعشرة زوجها فضمنت لهُ سعادتهُ وللأولاد تربية فاضلة وللأسرة شرفها وسمعتها فاللائق بذي المروءة والرأي أن يجعل ذوات الدين مطمح النظر وغاية البُغية لأن جمال الخُلُقِ أبقى من جمال الخَلْقِ ، وغنى النفس أولى من غنى المال وأنفس والعبرة في الخصال لا الأشكال وفي الخلال لا الأموال.
3) وحث النبي ( على الزواج من المرأه الصالحة وبين أنها خير متاع الدنيا......
- فقد أخرج الإمام مسلم عن عبد الله بن عمرو بن العاص أن رسول الله ( قال:
" الدنيا متاع وخير متاعها المرأه الصالحة ".
* قال ابن عثيمين كما في (الشرح الممتع): الدَّينة ( ذات الدين) تعينهُ على طاعة الله وتصلح من يتولى على يدها من الأولاد وتحفظهُ في غيبته وتحفظ ماله وتحفظ بيته بخلاف غير الديِّنة فإنها قد تضره في المستقبل.
ومن هنا فضل الإسلام صاحبة الدين على غيرها ولو كانت أمه سوداء ....
" كانت لعبد الله بن رواحه أَمة سوداء فلطمها في غضب ثم ندم فأتى النبي ( فأخبرهُ فقال ما هيَ يا عبد الله ؟ قال " تصوم وتصلي وتحسن الوضوء وتشهد الشهادتين فقال النبي ( هذه مؤمنة فقال عبد الله لأعتقنها ولأتزوجنّه ففعل . فطعن عليه ناسُ ُ من المسلمين وقالوا نكح أمه وكانوا ينكحوا إلى المشركين رغبة في أحسابهم فنزل قوله تعالى { وَلأَمَةٌ مُّؤْمِنَةٌ خَيْرٌ مِّن مُّشْرِكَةٍ وَلَوْ أَعْجَبَتْكُمْ } ( البقرة 221)
فالزوجة الصالحة هي جنة السعادة التي تخلع أحزانك علي أعتابها فإن المرأه إذا كانت صالحةً مؤمنةً تقَيه وَرِعة كانت كبنت خويلد( خديجة) ( التي آمنت برسول الله ( إذ كفر الناس وصدَّقته إذ كذبوه وواسته بما لها إذ حرموه فكانت خيرَ عونٍ له في تثبيته أمام الصعاب والشدائد.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
من تختار ... الصفات الواجب توفرها في شريكة حياتك.. (1)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الإسلام والحياة :: إسلام بلا مذاهب :: الرجل المسلم-
انتقل الى: