الإسلام والحياة

لنجعل العالم يعرف الإسلام بمفهومه الراقي للحياة
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
أهلاً بكم في منتدى الحياة والإسلام
يداً بيدٍ لنري العالم أجمع الأخلاق الرفيعة للمسلم
المسلمون إخوة وإن اختلفوا

شاطر | 
 

 فرض العلم ، ووجوب طلبه ، والحث عليه ، وثواب العالم والمتعلم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
رامي
Admin


عدد المساهمات : 23
تاريخ التسجيل : 08/07/2011
العمر : 38

مُساهمةموضوع: فرض العلم ، ووجوب طلبه ، والحث عليه ، وثواب العالم والمتعلم    الجمعة سبتمبر 23, 2011 3:13 pm


- عن المفضل ، عن الصادق عليه السلام أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال : أعلم الناس من جمع علم الناس إلى علمه ، وأكثر الناس قيمة أكثرهم علما وأقل الناس قيمة أقلهم علما .

- عن الصادق ، عن أبيه ، عن آبائه عليهم السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : من سلك طريقا يطلب فيه علما سلك الله به طريقا إلى الجنة . وأن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضا به ، وأنه ليستغفر لطالب العلم من في السماء ومن في الارض حتى الحوت في البحر ، وفضل العالم على العابد كفضل القمر على سائر النجوم ليلة البدر ، وأن العلماء ورثة الانبياء ، إن الانبياء لم يورثوا دينارا ولا درهما ولكن ورثو العلم ، فمن أخذ منه أخذ بحظ وافر .

- في خطبة خطبها أمير المؤمنين عليه السلام بعد فوت النبي صلى الله عليه وآله : ولا كنز أنفع من العلم .

- في كلمات أمير المؤمنين عليه السلام برواية عبدالعظيم الحسني قيمة كل امرئ ما يحسنه .

- عن عبيد الله بن الحسن بن إبراهيم العلوي عن أبيه ، عن عبدالعظيم الحسني الرازي عن أبي جعفر الثاني عن آبائه عن علي عليهم السلام قال قلت أربعا أنزل الله تعالى تصديقي بها في كتابه قلت : المرء مخبوء تحت لسانه فإذا تكلم ظهر ، فأنزل الله تعالى : ولتعرفنهم في لحن القول . قلت : فمن جهل شيئا عاداه ، فأنزل الله : بل كذبوا بما لم يحيطوا بعلمه . وقلت : قدر أو قيمة كل امرئ ما يحسن ، فأنزل الله في قصة طالوت : إن الله اصطفاه عليكم وزاده بسطة في العلم والجسم وقلت : القتل يقل القتل ، فأنزل الله : ولكم في القصاص حيوة يا اولي الالباب .

- عن سعيد بن الاوس الانصاري قال : سمعت الخليل بن أحمد يقول : أحث كلمة على طلب علم قول علي بن أبي طالب عليه السلام : قدر كل امرئ ما يحسن .

- عن ابن نباتة قال : قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام تعلموا العلم فإن تعلمه حسنة ، ومدارسته تسبيح ، والبحث عنه جهاد ، وتعليمه لمن لا يعلمه صدقة ، وهو أنيس في الوحشة ، وصاحب في الوحدة ، وسلاح على الاعداء ، و زين الاخلاء ، يرفع الله به أقواما يجعلهم في الخير أئمة يقتدى بهم ، ترمق أعمالهم ، وتقتبس آثارهم ، ترغب الملائكة في خلتهم ، يمسحونهم بأجنحتهم في صلاتهم لان العلم حياة القلوب ، ونور الابصار من العمى ، وقوة الابدان من الضعف ، وينزل الله حامله منازل الابرار ، ويمنحه مجالسة الاخيار في الدنيا والآخرة . بالعلم يطاع الله ويعبد ، وبالعلم يعرف الله ويوحد ، وبالعلم توصل الارحام ، وبه يعرف الحلال والحرام ، والعلم إمام العقل والعقل تابعه ، يلهمه الله السعداء ، ويحرمه الاشقياء .

- عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن آبائه ، عن علي عليهم السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : فضل العلم أحب إلى الله من فضل العبادة ، وأفضل دينكم الورع .

- عن أبي عبدالله عليه السلام قال : سئل أمير المؤمنين عليه السلام عن أعلم الناس ، قال : من جمع علم الناس إلى علمه .

- عن ابن عمر ، عن رسول الله صلى الله عليه وآله أنه قال : أفضل العبادة الفقه و أفضل الدين الورع .

- عن علي عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : لا خير في العيش إلا لرجلين: عالم مطاع أو مستمع واع .

- عن النبي صلى الله عليه وآله قال : لا خير في العيش إلا لمستمع واع أو عالم ناطق .

- قال رسول الله صلى الله عليه وآله : أربع يلزمن كل ذي حجى و عقل من امتي ، قيل : يا رسول الله ما هن ؟ قال : استماع العلم ، وحفظه ، ونشره عند أهله ، والعمل به .

- عن البرقي ، عن أبيه ، عن عدة من أصحابه يرفعونه إلى أبي عبدالله عليه السلام أنه قال : منهومان لا يشبعان : منهوم علم ، ومنهوم مال.

- في مكارم أخلاق علي بن الحسين صلوات الله عليه أنه عليه السلام كان إذا جاءه طالب علم قال : مرحبا بوصية رسول الله صلى الله عليه وآله ، ثم يقول : إن طالب العلم إذا خرج من منزله لم يضع رجله على رطب ولا يابس من الارض إلا سبحت له إلى الارضين السابعة .

- عن الرضا ، عن آبائه ، عن علي عليهم السلام . أنه قال : العلم ضالة المؤمن .

- عن محمد بن جعفر ، عن أبيه جعفر بن محمد ، عن آبائه عليهم السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : خلتان لا تجتمعان في المنافق : فقه في الاسلام ، وحسن سمت في الوجه .

- عن أبي عبدالله عليه السلام قال : كان فيما وعظ لقمان ابنه . أنه قال له : يا بني اجعل في أيامك ولياليك وساعاتك نصيبا لك في طلب العلم ، فإنك لن تجد له تضييعا مثل تركه .

- عن الجعابي ، قال : حدثني الشيخ الصالح عبدالله بن محمد بن عبدالله بن ياسين ، قال : سمعت العبد الصالح علي بن محمد بن علي الرضا عليهم السلام بسر من رأى يذكر عن آبائه عليهم السلام قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام : العلم وراثة كريمة ، والآداب حلل حسان ، والفكرة مرآة صافية ، والاعتذار منذر ناصح ، وكفى بك أدبا لنفسك تركك ما كرهته لغيرك .

- عن أبي قلابة ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : من خرج من بيته يطلب علما شيعه سبعون ألف ملك يستغفرون له .

- بإسناد أبي قتادة عن أبي عبدالله عليه السلام أنه قال : لست احب أن أرى الشاب منكم إلا غاديا في حالين : إما عالما أو متعلما فإن لم يفعل فرط فإن فرط ضيع ، فإن ضيع أثم ، وإن أثم سكن النار والذي بعث محمدا بالحق .

- عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليهم السلام قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول : طلب العلم فريضة على كل مسلم ، فاطلبوا العلم من مظانه ، واقتبسوه من أهله فإن تعليمه لله حسنة ، وطلبه عبادة ، والمذاكرة به تسبيح ، والعمل به جهاد ، وتعليمه من لا يعلمه صدقة ، وبذله لاهله قربة إلى الله تعالى لانه معالم الحلال والحرام ، ومنار سبل الجنة ، والمونس في الوحشة ، والصاحب في الغربة والوحدة ، والمحدث في الخلوة ، والدليل على السراء والضراء ، والسلاح على الاعداء ، والزين عند الاخلاء ، يرفع الله به أقواما فيجعلهم في الخير قادة تقتبس آثارهم ، ويهتدى بفعالهم ، وينتهى إلى رأيهم ، وترغب الملائكة في خلتهم ، وبأجنحتها تمسحهم ، وفي صلاتها تبارك عليهم ، يستغفر لهم كل رطب ويابس حتى حيتان البحر وهوامه ، وسباع البر وأنعامه ، إن العلم حياة القلوب من الجهل . وضياء الابصار من الظلمة ، وقوة ، الابدان من الضعف ، يبلغ بالعبد منازل الاخيار ، ومجالس الابرار ، والدرجات العلى في الدنيا والآخرة ، الذكر فيه يعدل بالصيام ، ومدارسته بالقيام ، به يطاع الرب ويعبد ، وبه توصل الارحام ، وبه يعرف الحلال والحرام ، العلم امام العمل ، والعمل تابعه ، يلهمه السعداء ، ويحرمه الاشقياء ، فطوبى لمن لم يحرمه الله منه حظه .

- عن أبي عبدالله جعفر بن محمد ، عن آبائه ، عن علي عليهم السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : العالم بين الجهال كالحي بين الاموات ، وإن طالب العلم ليستغفر له كل شئ حتى حيتان البحر وهوامه ، وسباع البر وأنعامه ، فاطلبوا العلم فإنه السبب بينكم وبين الله عزوجل ، وإن طلب العلم فريضة على كل مسلم .

- عن أبي عبدالله عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : طلب العلم فريضة على كل مسلم ، ألا إن الله يحب بغاة العلم .

- عن أبي عبدالله عليه السلام قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : طلب العلم فريضة على كل مسلم .

- عن جرير بن عبدالله البجلي ، عن النبي صلى الله عليه وآله قال : أوحى الله إلي أنه من سلك مسلكا يطلب فيه العلم سهلت له طريقا إلى الجنة .

- عن عبدالله بن الحسن بن الحسن بن علي ، عن أبيه ، عن علي عليه السلام قال : طالب العلم أجران وللمتعلم أجر ، ولا خير في سوى ذلك .

- عن محمد بن مسلم ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : إن الذي تعلم العلم منكم له مثل أجر الذي يعلمه ، وله الفضل عليه ، تعلموا العلم من حملة العلم ، وعلموه إخوانكم كما علمكم العلماء .

- عن جابر الجعفي ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : ما من عبد يغدو في طلب العلم ، أو يروح إلا خاض الرحمة ، وهتفت به الملائكة : مرحبا بزائر الله ، وسلك من الجنة مثل ذلك المسلك .

- عن أبي - سخيلة ، عن أمير المؤمنين صلوات الله عليه قال : أيها الناس لا خير في دين لا تفقه فيه ، ولا خير في دنيا لا تدبر فيها ، ولا خير في نسك لا ورع فيه .

- عن أمير المؤمنين صلوات الله عليه . قال : أيها الناس اعلموا أن كمال الدين طلب العلم والعمل به ، وأن طلب العلم أوجب عليكم من طلب المال : إن المال مقسوم بينكم مضمون لكم ، قد قسمه عادل بينكم وضمنه ، سيفي لكم به، والعلم مخزون عليكم عند أهله قد امرتم بطلبه منهم فاطلبوه ، واعلموا أن كثرة المال مفسدة للدين مقساة للقلوب ، وأن كثرة العلم والعمل به مصلحة للدين سبب إلى الجنة ، والنفقات تنقص المال ، والعلم يزكو على إنفاقه ، وإنفاقه بثه إلى حفظته ورواته ، واعلموا أن صحبة العالم واتباعه دين يدان الله به ، وطاعته مكسبة للحسنات ممحاة للسيآت ، وذخيرة للمؤمنين ، ورفعة في حياتهم ، وجميل الاحدوثة عنهم بعد موتهم ، إن العلم ذو فضائل كثيرة : فرأسه التواضع ، وعينه البراءة من الحسد ، واذنه الفهم ، ولسانه الصدق ، وحفظه الفحص ، وقلبه حسن النية ، وعقله معرفة الاسباب بالامور ، ويده الرحمة ، وهمته السلامة ، ورجله زيارة العلماء ، وحكمته الورع ، ومستقره النجاة ، وفائدته العافية ، ومركبه الوفاء ، وسلاحه لين الكلام ، وسيفه الرضاء ، وقوسه المداراة ، وجيشه محاورة العلماء ، وماله الادب، وذخيرته اجتناب الذنوب ، وزاده المعروف ، ومأواه الموادعة ، ودليله الهدى ، ورفيقه صحبة الاخيار .

- عن أبي عبدالله عن آبائه عليهم السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : اف لكل مسلم لا يجعل في كل جمعة يوما ينفقه فيه أمر دينه ، ويسأل عن دينه .

- روي عن المقداد بن الاسود قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول : إن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم حتى يطأ عليها رضا به .

- قال النبي صلى الله عليه وآله : فقيه واحد أشد على إبليس من ألف عابد .

- وقال صلى الله عليه وآله : من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين .

- وقال صلى الله عليه وآله : من لم يصبر على ذل التعلم ساعة بقي في ذل الجهل أبدا .

- وقال صلى الله عليه وآله : طالب العلم لا يموت أو يتمتع جده بقدر كده .

- قال النبي صلى الله عليه وآله : العلم مخزون عند أهله ، وقد امرتم بطلبه منهم .

- وقال الصادق عليه السلام : لو علم الناس ما في العلم لطلبوه ولو بسفك المهج وخوض اللجج .

- قال النبي صلى الله عليه وآله : طلب العلم فريضة على كل مسلم ومسلمة .

- وقال صلى الله عليه وآله : اطلبوا العلم ولو بالصين .

- وقال صلى الله عليه وآله : ما على من لا يعلم من حرج أن يسأل عما لا يعلم .

- غو : قال النبي صلى الله عليه وآله : من خرج من بيته ليلتمس بابا من العلم لينتفع به ويعلمه غيره كتب الله له بكل خطوة عبادة ألف سنة صيامها وقيامها ، وحفته الملائكة بأجنحتها ، وصلى عليه طيور السماء ، وحيتان البحر ، ودواب البر ، وأنزله الله منزلة سبعين صديقا ، وكان خيرا له من أن كانت الدنيا كلها له فجعلها في الآخرة .

- ابن زياد قال : سمعت جعفر بن محمد عليهما السلام وقد سئل عن قوله تعالى : فلله الحجة البالغة . فقال : إن الله تعالى يقول للعبد يوم القيامة : أكنت عالما ؟ فإن قال : نعم قال له : أفلا عملت بما علمت ؟ وإن قال : كنت جاهلا قال له : أفلا تعلمت حتى تعمل ؟ فيخصمه وذلك الحجة البالغة .

- م : قال الامام عليه السلام : دخل جابر بن عبدالله الانصاري على أمير المؤمنين عليه السلام فقال أمير المؤمنين عليه السلام : يا جابر قوام هذه الدنيا بأربعة : عالم يستعمل علمه ، وجاهل لا يستنكف أن يتعلم ، وغني جواد بمعروفه ، وفقير لا يبيع آخرته بدنيا غيره ، ثم قال أمير المؤمنين عليه السلام : فإذا كتم العالم العلم أهله وزها الجاهل في تعلم ما لابد منه ، وبخل الغني بمعروفه ، وباع الفقير دينه بدنيا غيره حل البلاء وعظم العقاب .

- جع : عن أبي ذر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : يا أبا ذر من خرج من بيته يلتمس بابا من العلم كتب الله عزوجل له بكل قدم ثواب نبي من الانبياء ، وأعطاه الله بكل حرف يسمع أو يكتب مدينة في الجنة ، وطالب العلم أحبه الله وأحبه الملائكة وأحبه النبيون ، ولا يحب العلم إلا السعيد ، فطوبى لطالب العلم يوم القيامة ، ومن خرج من بيته يلتمس بابا من العلم كتب الله له بكل قدم ثواب شهيد من شهداء بدر ، و طالب العلم حبيب الله ، ومن أحب العلم وجبت له الجنة ، ويصبح ويمسي في رضا الله ، ولا يخرج من الدنيا حتى يشرب من الكوثر ، ويأكل من ثمرة الجنة ، ويكون في الجنة رفيق خضر عليه السلام ، وهذا كله تحت هذه الآية : يرفع الله الذين آمنوا منكم و الذين اوتوا العلم درجات .

- قال أمير المؤمنين عليه السلام : قوام الدين بأربعة : بعالم ناطق مستعمل له ، وبغني لا يبخل بفضله على أهل دين الله ، وبفقير لا يبيع آخرته بدنياه ، وبجاهل لا يتكبر عن طلب العلم ، فإذا اكتتم العالم علمه ، وبخل الغني ، وباع الفقير آخرته بدنياه ، واستكبر الجاهل عن طلب العلم ، رجعت الدنيا على تراثها قهقري ولا تغرنكم كثرة المساجد ، وأجساد قوم مختلفة . قيل : يا أمير المؤمنين كيف العيش في ذلك الزمان ؟ فقال : خالطوهم بالبرانية يعني في الظاهر ، وخالفوهم في الباطن ، للمرء ما اكتسب ، وهو مع من أحب ، وانتظروا مع ذلك الفرج من الله تعالى .

- قال أمير المؤمنين عليه السلام : الشاخص في طلب العلم كالمجاهد في سبيل الله ، إن طلب العلم فريضة على كل مسلم ، وكم من مؤمن يخرج من منزله في طلب العلم فلا يرجع إلا مغفورا .

- وقال عليه السلام : لا علم كالتفكر ولا شرف كالعلم .

- قال أمير المؤمنين عليه السلام : يا مؤمن إن هذا العلم والادب ثمن نفسك فاجتهد في تعلمهما ، فما يزيد من علمك وأدبك يزيد في ثمنك وقدرك ، فإن بالعلم تهتدي إلى ربك ، وبالادب تحسن خدمة ربك ، وبأدب الخدمة يستوجب العبد ولايته وقربه ، فاقبل النصيحة كي تنجو من العذاب .

- قال النبي صلى الله عليه وآله : من تعلم بابا من العلم عمل به أو لم يعمل كان أفضل من أن يصلي ألف ركعة تطوعا .

- ما : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إن العبد إذا خرج في طلب العلم ناداه الله عزوجل من فوق العرش : مرحبا بك يا عبدي أتدري أي منزلة تطلب ؟ وأي درجة تروم ؟ تضاهي ملائكتي المقربين لتكون لهم قرينا لابلغنك مرادك ولاوصلنك بحاجتك . فقيل لعلي بن الحسين عليه السلام : ما معنى مضاهاة ملائكة الله عزوجل المقربين ليكون لهم قرينا ؟ قال : أما سمعت قول الله عزوجل : شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة واولوا العلم قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيم فبدأ بنفسه ، وثنى بملائكته ، وثلث باولي العلم الذين هم قرناء ملائكته ، وسيدهم محمد صلى الله عليه وآله وثانيهم علي عليه السلام وثالثهم أهله ، وأحقهم بمرتبته بعده ، قال علي بن الحسين عليه السلام : ثم أنتم معاشر الشيعة العلماء بعلمنا تأولون مقرونون بنا وبملائكة الله المقربين شهداء لله بتوحيده وعدله وكرمه وجوده ، قاطعون لمعاذير المعاندين من إمائه وعبيده فنعم الرأي لانفسكم رأيتم ، ونعم الحظ الجزيل اخترتم ، وبأشرف السعادة سعدتم حين بمحمد وآله الطيبين عليهم السلام قرنتم ، وعدول الله في أرضه شاهرين بتوحيده وتمجيده جعلتم ، وهنيئا لكم أن محمدا لسيد الاولين والآخرين ، وأن أصحاب محمد الموالين أولياء محمد وعلي صلى الله عليهما والمتبرئين من اعدائهما أفضل أمم المرسلين ، وأن الله لا يقبل من أحد عملا إلا بهذا الاعتقاد ، ولا يغفر له ذنبا ، ولا يقبل له حسنة ، ولا يرفع له درجة إلا به .

- عن علي بن الحسين ، عن أبيه ، عن جده أمير المؤمنين عليهم السلام قال : والله ما برأ الله من برية أفضل من محمد ومني وأهل بيتي ، وإن الملائكة لتضع أجنحتها لطلبة العلم من شيعتنا .

- قال الباقر عليه السلام : الروح عماد الدين ، والعلم عماد الروح ، والبيان عماد العلم .

- عن ابن أبي يعفور ، عن أبي عبدالله عليه السلام قال : كمال المؤمن في ثلاث خصال : تفقه في دينه ، والصبر على النائبة ، والتقدير في المعيشة .

قال علي عليه السلام : إن أولى الناس بالانبياء أعلمهم بما جاؤوا به ، ثم تلا عليه السلام : إن أولى الناس بإبراهيم للذين اتبعوه وهذا النبي والذين آمنوا .

- نهج : سئل عليه السلام عن الخير ما هو ؟ فقال : ليس الخير أن يكثر مالك و ولدك ، ولكن الخير أن يكثر علمك ويعظم حلمك .

- وقال عليه السلام : لا شرف كالعلم ، ولا علم كالتفكر .

- وقال عليه السلام : كل وعاء يضيق بما جعل فيه إلا وعاء العلم فإنه يتسع .

- وقال عليه السلام : منهومان لا يشبعان : طالب العلم ، وطالب دنيا .

- كنز الكراجكي : قال أمير المؤمنين عليه السلام : الناس أبناء ما يحسنون .

- وقال عليه السلام : الجاهل صغير وإن كان شيخا ، والعالم كبير وإن كان حدثا .

- وقال عليه السلام : من عرف بالحكمة لحظته العيون بالوقار .

- وقال عليه السلام : المودة أشبك الانساب ، والعلم أشرف الاحساب .

- وقال عليه السلام : لا كنز أنفع من العلم ، ولا قرين سوء شر من الجهل .

- وقال عليه السلام : عليكم بطلب العلم فإن طلبه فريضة ، وهو صلة بين الاخوان ، ودال على المروة ، وتحفة في المجالس ، وصاحب في السفر ، وانس في الغربة .

- وقال عليه السلام : الشريف من شرفه علمه .

- وقال عليه السلام : من عرف الحكمة لم يصبر من الازياد منها .

- وقال الصادق عليه السلام : الملوك حكام على الناس ، والعلماء حكام على الملوك .

- وقال أمير المؤمنين عليه السلام : الكلمة من الحكمة يسمعها الرجل فيقول أو يعمل بها خير من عبادة سنة .

- منية المريد : قال النبي صلى الله عليه وآله : من طلب علما فأدركه كتب الله له كفلين من الاجر ، ومن طلب علما فلم يدركه كتب الله له كفلا من الاجر .

- وقال صلى الله عليه وآله : من أحب أن ينظر إلى عتقاء الله من النار فلينظر إلى المتعلمين فو الذي نفسي بيده ما من متعلم يختلف إلى باب العالم إلا كتب الله له بكل قدم عبادة سنة ، وبنى الله بكل قدم مدينة في الجنة ويمشي على الارض وهي تستغفر له ، ويمسي ويصبح مغفورا له ، وشهدت الملائكة أنهم عتقاء الله من النار .

- وقال صلى الله عليه وآله : من طلب العلم فهو كالصائم نهاره ، القائم ليله ، وإن بابا من العلم يتعلمه الرجل خير له من أن يكون له أبوقبيس ذهبا فأنفقه في سبيل الله .

- وقال صلى الله عليه وآله : من جاءه الموت وهو يطلب العلم ليحيي به الاسلام كان بينه وبين الانبياء درجة واحدة في الجنة.

- وقال صلى الله عليه وآله : لان يهدي الله بك رجلا واحدا خير من أن يكون لك حمر النعم .

- وفي رواية اخرى : خير لك من الدنيا وما فيها .

- وقال صلى الله عليه وآله : إن مثل ما بعثني الله به من الهدى والعلم كمثل غيث أصاب أرضا ، وكان منها طائفة طيبة فقبلت الماء فأنبتت الكلا والعشب الكثير ، وكان منها أجادب أمسكت الماء فنفع الله بها الناس وشربوا منها ، وسقوا وزرعوا ، و أصاب طائفة منها اخرى إنما هي قيعان لا تمسك ماءا ولا تنبت كلا فذلك مثل من فقه في دين الله ، وتفقه ما بعثني الله به ، فعلم وعلم ، ومثل من لم يرفع بذلك رأسا ولم يقبل هدى الله الذي ارسلت به .

- وقال صلى الله عليه وآله : من غدا في طلب العلم أظلت عليه الملائكة ، وبورك له في معيشته ، ولم ينقص من رزقه .

- وقال صلى الله عليه وآله : نوم مع علم خير من صلاة مع جهل .

- وقال صلى الله عليه وآله : أيما ناش نشأ في العلم والعبادة حتى يكبر أعطاه الله يوم القيامة ثواب إثنين وسبعين صديقا .

- وقال صلى الله عليه وآله : قليل من العلم خير من كثير العبادة .

- وقال صلى الله عليه وآله : من غدا إلى المسجد لا يريد إلا ليتعلم خيرا أو ليعلمه كان له أجر معتمر تام العمرة ، ومن راح إلى المسجد لا يريد إلا ليتعلم خيرا أو ليعلمه فله أجر حاج تام الحجة .

- وعن صفوان بن غسان ، قال : أتيت النبي صلى الله عليه وآله : وهو في المسجد متكأ على برد له أحمر فقلت له : يا رسول الله إني جئت أطلب العلم ، فقال : مرحبا بطالب العلم ، إن طالب العلم لتحفه الملائكة بأجنحتها ثم يركب بعضها بعضا حتى يبلغوا سماء الدنيا من محبتهم لما يطلب .

- وقال أمير المؤمنين عليه السلام : كفى بالعلم شرفا أن يدعيه من لا يحسنه ، و يفرح إذا نسب إليه ، وكفى بالجهل ذما يبرا منه من هو فيه .

- وعنه عليه السلام أيضا : لعلم أفضل من المال بسبعة : الاول : أنه ميراث الانبياء والمال ميراث الفراعنة ، الثاني : العلم لا ينقص بالنفقة والمال ينقص بها ، الثالث : يحتاج المال إلى الحافظ والعلم يحفظ صاحبه ، الرابع ، العلم يدخل في الكفن ويبقى المال ، الخامس : المال يحصل للمؤمن والكافر والعلم لا يحصل إلا للمؤمن خاصة ، السادس : جميع الناس يحتاجون إلى صاحب العلم في أمر دينهم ولا يحتاجون إلى صاحب المال ، السابع : العلم يقوي الرجل على المرور على الصراط والمال يمنعه .

- وعن زين العابدين عليه السلام لو يعلم الناس ما في طلب العلم لطلبوه ولو بسفك المهج ، وخوض اللجج ، إن الله تعالى أوحى إلى دانيال : أن أمقت عبيدي إلي الجاهل المستخف بحق أهل العلم ، التارك للاقتداء بهم ، وأن أحب عبادي عندي التقي الطالب للثواب الجزيل ، اللازم للعلماء ، التابع للحكماء ، القابل عن الحكماء .

- وفي الانجيل في السورة السابعة عشر منه : ويل لمن سمع بالعلم ولم يطلبه كيف يحشر مع الجهال إلى النار ، اطلبوا العلم وتعلموه فإن العلم إن لم يسعدكم لم يشقكم ، وإن لم يرفعكم لم يضعكم ، وإن لم يغنكم لم يفقركم ، وإن لم ينفعكم لم يضركم ، ولا تقولوا نخاف أن نعلم فلا نعمل ، ولكن قولوا نرجو أن نعلم ونعمل ، والعلم يشفع لصاحبه ، وحق على الله أن لا يخزيه ، إن الله يقول يوم القيامة : يا معشر العلماء ما ظنكم بربكم ، فيقولون : ظننا أن ترحمنا وتغفر لنا ، فيقول تعالى : فإني قد فعلت ، إني استودعتكم حكمتي لا لشر أردته بكم ، بل لخير أردته بكم ، فادخلوا في صالح عبادي إلى جنتي ورحمتي .

- وعن أبي ذر رضي الله عنه قال : باب من العلم تتعلمه أحب إلينا من ألف ركعة تطوعا . وقال : سمعنا رسول الله صلى الله عليه وآله يقول : إذا جاء الموت طالب العلم وهو على هذه الحال مات شهيدا .

- كتاب جعفر بن محمد بن شريح ، عن حميد بن شعيب ، عن جابر الجعفي قال : سمعت أبا عبدالله عليه السلام يقول : إن عليا عليه السلام كان يقول : اقتربوا اقتربوا واسألوا ، فإن العلم يقبض قبضا ويضرب بيده على بطنه ويقول : أما والله ما هو مملو شحما ، ولكنه مملو علما ، والله ما من آية نزلت في رجل من قريش ولا في الارض في بر ولا بحر ولا سهل ولا جبل إلا أنا أعلم فيمن نزلت ، وفي أي يوم وفي أي ساعة نزلت .

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
فرض العلم ، ووجوب طلبه ، والحث عليه ، وثواب العالم والمتعلم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الإسلام والحياة :: إسلام بلا مذاهب :: الإسلام والعلم-
انتقل الى: