الإسلام والحياة

لنجعل العالم يعرف الإسلام بمفهومه الراقي للحياة
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
أهلاً بكم في منتدى الحياة والإسلام
يداً بيدٍ لنري العالم أجمع الأخلاق الرفيعة للمسلم
المسلمون إخوة وإن اختلفوا

شاطر | 
 

 صفات الشيعة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الملاك البريء



عدد المساهمات : 13
تاريخ التسجيل : 21/07/2011
العمر : 32

مُساهمةموضوع: صفات الشيعة   السبت أغسطس 27, 2011 5:58 pm

- عن أبي بصير قال قال الصادق ع شيعتنا أهل الورع و الاجتهاد و أهل الوفاء و الأمانة و أهل الزهد و العبادة أصحاب إحدى وخمسين ركعة في اليوم و الليلة القائمون بالليل الصائمون بالنهار يزكون أموالهم و يحجون البيت و يجتنبون كل محرم.

- عن الحسين بن خالد عن أبي الحسن الرضا ع قال شيعتنا المسلمون لأمرنا الآخذون بقولنا المخالفون لأعدائنا فمن لم يكن كذلك فليس منا.

- عن أبان بن عثمان عن الصادق جعفر بن محمد ع أنه قال لا دين لمن لا تقية له و لا إيمان لمن لا ورع له.

- عن محمد بن سنان عن المفضل بن عمر قال قال الصادق ع كذب من زعم أنه من شيعتنا و هو متمسك بعروة غيرنا.

- عن ابن أبي نجران قال سمعت أبا الحسن ع يقول من عادى شيعتنا فقد عادانا و من والاهم فقد والانا لأنهم منا خلقوا من طينتنا من أحبهم فهو منا و من صفات الشيعة ص : 4أبغضهم فليس منا شيعتنا ينظرون بنور الله و يتقلبون في رحمة الله و يفوزون بكرامة الله ما من أحد من شيعتنا يمرض إلا مرضنا لمرضه و لا اغتم إلا اغتممنا لغمه و لا يفرح إلا فرحنا لفرحه و لا يغيب عنا أحد من شيعتنا أين كان في شرق الأرض أو غربها و من ترك من شيعتنا دينا فهو علينا و من ترك منهم مالا فهو لورثته شيعتنا الذين يقيمون الصلاة و يؤتون الزكاة و يحجون البيت الحرام و يصومون شهر رمضان و يوالون أهل البيت و يتبرءون من أعدائهم [من أعدائنا] أولئك أهل الإيمان و التقى و أهل الورع و التقوى و من رد عليهم فقد رد على الله و من طعن عليهم فقد طعن على الله لأنهم عباد الله حقا و أولياؤه صدقا و الله إن أحدهم ليشفع في مثل ربيعة و مضر فيشفعه الله تعالى فيهم لكرامته على الله عز و جل.

- عن محمد بن عمران عن أبي عبد الله ع قال من قال لا إله إلا الله مخلصا دخل الجنة و إخلاصه بها أن يحجبه [أن يحجزه] لا إله إلا الله عما حرم الله تعالى.

- عن زيد بن أرقم عن النبي ص قال من قال لا إله إلا الله مخلصا دخل الجنة و إخلاصه بها أن يحجزه لا إله إلا الله عما حرم الله.

- عن أبي عبيدة الحذاء قال سمعت أبا عبد الله ع يقول لما فتح رسول الله ص مكة قام على الصفا فقال يا بني هاشم يا بني عبد المطلب إني رسول الله إليكم و إني شفيق عليكم لا تقولوا إن محمدا منا فو الله ما أوليائي منكم و لا من غيركم إلا المتقون ألا فلا أعرفكم تأتوني يوم القيامة تحملون الدنيا على رقابكم و يأتي الناس يحملون الآخرة إلا و إني قد أعذرت فيما بيني و بينكم و فيما بين الله عز و جل و بينكم و إن لي عملي و لكم عملكم.

- عن أبي جعفر محمد بن علي الباقر عن أبيه عن جده ع قال قال أمير المؤمنين ع مجالسة الأشرار تورث سوء الظن بالأخيار و مجالسة الأخيار تلحق الأشرار بالأخيار و مجالسة الفجار للأبرار تلحق الفجار بالأبرار فمن اشتبه عليكم أمره و لم تعرفوا دينه فانظروا إلى خلطائه فإن كانوا أهل دين الله فهو على دين الله و إن كانوا على غير دين الله فلا حظ له في دين الله إن رسول الله ص كان يقول من كان يؤمن بالله و اليوم الآخر فلا يؤاخين كافرا و لا يخالطن فاجرا و من آخى كافرا أو خالط فاجرا كان كافرا فاجرا.

- عن ابن فضال قال سمعت الرضا ع يقول من واصل لنا قاطعا أو قطع لنا واصلا أو مدح لنا عائبا أو أكرم لنا مخالفا فليس منا و لسنا منه.

- عن ابن فضال عن الرضا ع أنه قال من والى أعداء الله فقد عادى أولياء الله و من عادى أولياء الله فقد عادى الله تبارك و تعالى و حق على الله عز و جل أن يدخله في نار جهنم.

- عن أبي عبد الله ع يقول و الله ما شيعة علي ص إلا من عف بطنه و فرجه و عمل لخالقه و رجا ثوابه و خاف عقابه.

- عن محمد بن عجلان قال كنت مع أبي عبد الله ع فدخل رجل فسلم فسأله كيف من خلفت من إخوانك فأحسن الثناء و زكى و أطرى فقال له كيف عيادة أغنيائهم لفقرائهم قال قليلة قال كيف مواصلة أغنيائهم لفقرائهم في ذات أيديهم فقال إنك تذكر أخلاقا ما هي فيمن عندنا قال فكيف يزعم هؤلاء أنهم لنا شيعة.

- عن الحسن بن علي الخزاز قال سمعت الرضا ع يقول إن ممن يتخذ مودتنا أهل البيت لمن هو أشد لعنة على شيعتنا من الدجال فقلت له يا ابن رسول الله بما ذا قال بموالاة أعدائنا و معاداة أوليائنا إنه إذا كان كذلك اختلط الحق بالباطل و اشتبه الأمر فلم يعرف مؤمن من منافق.

- عن العلاء بن الفضيل عن الصادق ع قال من أحب كافرا فقد أبغض الله و من أبغض كافرا فقد أحب الله ثم قال ع صديق عدو الله عدو الله.

- عن جعفر بن محمد ع قال من جالس أهل الريب فهو مريب.

- عن المعلى بن خنيس قال سمعت أبا عبد الله ع يقول ليس الناصب من نصب لنا أهل البيت لأنك لا تجد أحدا يقول أنا أبغض محمدا و آل محمد و لكن الناصب من نصب لكم و هو يعلم أنكم تتوالونا و تتبرءون من أعدائنا و قال ع من أشبع عدوا لنا فقد قتل وليا لنا.

- عن أبي عبد الله ع قال شيعة علي ص كانوا خمص البطون ذبل الشفاه و أهل رأفة و علم و حلم يعرفون بالرهبانية فأعينوا على ما أنتم عليه بالورع و الاجتهاد.

- عن أبي جعفر ع أنه قال يا أبا المقدام إنما شيعة علي ص الشاحبون الناحلون الذابلون ذابلة شفاههم من القيام خميصة بطونهم مصفرة ألوانهم متغيرة وجوههم إذا جنهم الليل اتخذوا الأرض فراشا و استقبلوها بجباههم باكية عيونهم كثيرة دموعهم صلاتهم كثيرة و دعاؤهم كثير تلاوتهم كتاب الله يفرحون الناس و هم يحزنون.

- عن أحمد بن محمد عن السندي بن محمد قال قوم تبع أمير المؤمنين ع إليهم قال ما أنتم عليه قالوا شيعتك يا أمير المؤمنين قال ما لي لا أرى عليكم سيماء الشيعة قالوا و ما سيماء الشيعة قال صفر الوجوه من السهر خمص البطون من الصيام ذبل الشفاه من الدعاء عليهم غبرة الخاشعين

- عن المفضل قال قال أبو عبد الله ع إنما شيعة جعفر من عف بطنه و فرجه و اشتد جهاده و عمل لخالقه و رجا ثوابه و خاف عقابه فإذا رأيت أولئك فأولئك شيعة جعفر.

- عن جابر الجعفي قال قال أبو جعفر ع يا جابر يكتفى من اتخذ التشيع أن يقول بحبنا أهل البيت فو الله ما شيعتنا إلا من اتقى الله و أطاعه و ما كانوا إلا بالتواضع و التخشع و أداء الأمانة و كثرة ذكر الله و الصوم و الصلاة و البر بالوالدين و التعهد للجيران من الفقراء و أهل المسكنة و الغارمين و الأيتام و صدق الحديث و تلاوة القرآن و كف الألسن عن الناس إلا من خير و كانوا أمناء عشائرهم في الأشياء قال جابر يا ابن رسول الله ما نعرف أحدا بهذه الصفة فقال لي يا جابر لا تذهبن بك المذاهب حسب الرجل أن يقول أحب عليا ص و أتولاه فلو قال إني أحب رسول الله ص و رسول الله خير من علي ثم لا يتبع سيرته و لا يعمل بسنته ما نفعه حبه إياه شيئا فاتقوا الله و اعملوا لما عند الله ليس بين الله و بين أحد قرابة أحب العباد إلى الله و أكرمهم عليه أتقاهم له و أعملهم بطاعته يا جابر ما يتقرب العبد إلى الله تبارك و تعالى إلا بالطاعة ما معنا براءة من النار و لا الله لأحد منكم حجة من كان لله مطيعا فهو لنا ولي و من كان لله عاصيا فهو لنا عدو و لا تنال ولايتنا إلا بالعمل و الورع.

- عن ظريف بن ناصح رفعه إلى محمد بن علي ع قال إنما شيعة علي ع المتباذلون في ولايتنا المتحابون في مودتنا المتزاورون لإحياء أمرنا إن غضبوا لم يظلموا و إن رضوا لم يسرفوا بركة لمن جاوروا و سلم لمن خالطوا.

- عن عمرو بن أبي المقدام عن أبيه قال قال لي أبو جعفر ع إنه قال شيعة علي ع الشاحبون الناحلون الذابلون ذبلة شفاههم خميصة بطونهم متغيرة ألوانهم.

- قال أبو جعفر ع لجابر: جابر إنما شيعة علي ع من لا يعدو صوته سمعه و لا شحناؤه بدنه لا يمدح لنا قاليا و لا يواصل لنا مبغضا و لا يجالس لنا عائبا شيعة علي ع من لا يهر هرير الكلب و لا يطمع طمع الغراب و لا يسأل الناس و إن مات جوعا أولئك الخفيفة عيشتهم المنتقلة ديارهم إن شهدوا لم يعرفوا و إن غابوا لم يفتقدوا و إن مرضوا لم يعادوا و إن ماتوا لم يشهدوا في قبورهم يتزاورون قلت و أين أطلب هؤلاء قال في أطراف الأرض بين الأسواق و هو قول الله تعالى عز و جل أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكافِرِينَ.

- عن المفضل بن قيس عن أبي عبد الله ع قال كم شيعتنا بالكوفة قال قلت خمسون ألفا قال فما زال يقول حتى قال أ ترجو أن يكونوا عشرين ثم قال ع الله لوددت أن يكون بالكوفة خمسة و عشرون رجلا يعرفون أمرنا الذي نحن عليه و لا يقولون علينا إلا بالحق.

- عن أبي عبد الله ع قال قال له أبو جعفر الدوانيقي بالحيرة أيام أبي العباس يا أبا عبد الله ما بال الرجل من شيعتكم يستخرج ما في جوفه في مجلس واحد حتى يعرف مذهبه فقال ع ذلك بحلاوة الإيمان في صدورهم من حلاوته يبدونه تبديا.

- عن ابن أبي عمير يرفعه إلى أحدهم ع أنه قال بعضكم أكثر صلاة من بعض و بعضكم أكثر حجا من بعض و بعضكم أكثر صدقة من بعض و بعضكم أكثر صياما من بعض و أفضلكم أفضل معرفة.

- المفضل بن زياد العبدي عن أبي عبد الله ع إنا أهل بيت صادقون همكم معالم دينكم و هم عدوكم بكم و أشرب قلوبهم لكم بغضا يحرفون ما يسمعون منكم كله و يجعلون لكم أندادا ثم يرمونكم به بهتانا فحسبهم بذلك عند الله معصية.

- عن محمد بن يحيى بن سدير قال قال أبو عبد الله ع إذا كان يوم القيامة دعي الخلائق بأمهاتهم ما خلانا و شيعتنا فإنا لا سفاح بيننا.

- عن محمد بن أحمد عن عبد الله بن خالد الكناني قال استقبلني أبو الحسن موسى بن جعفر ع و قد علقت سمكة بيدي قال اقذفها إني لأكره للرجل [السري] أن يحمل الشي ء الدني بنفسه ثم قال ع إنكم قوم أعداؤكم كثير يا معشر الشيعة إنكم قوم عاداكم الخلق فتزينوا لهم ما قدرتم عليه.

- عن مسعدة بن صدقة قال سئل أبو عبد الله ع عن شيعتهم فقال شيعتنا من قدم ما استحسن و أمسك ما استقبح و أظهر الجميل و سارع بالأمر الجليل رغبة إلى رحمة الجليل فذاك منا و إلينا و معنا حيث ما كنا.

- عن الأصبغ بن نباتة قال خرج علي ع ذات يوم و نحن مجتمعون فقال من أنتم و ما اجتماعكم فقلنا قوم من شيعتك يا أمير المؤمنين فقال ما لي لا أرى سيماء الشيعة عليكم فقلنا و ما سيماء الشيعة فقال ع صفر الوجوه من صلاة الليل عمش العيون من مخافة الله ذبل الشفاه من الصيام عليهم غبرة الخاشعين.

- عن أبي بصير عن أبي عبد الله ع قال قلت جعلت فداك صف لي شيعتك قال ع شيعتنا صفات الشيعة ص : 18من لا يعدو صوته سمعه و لا شحناؤه بدنه و لا يطرح كله على غيره و لا يسأل غير إخوانه و لو مات جوعا شيعتنا من لا يهر هرير الكلب و لا يطمع طمع الغراب شيعتنا الخفيفة عيشهم المنتقلة ديارهم شيعتنا الذين في أموالهم حق معلوم و يتواسون و عند الموت لا يجزعون و في قبورهم يتزاورون قال قلت جعلت فداك فأين أطلبهم قال في أطراف الأرض و بين الأسواق كما قال الله عز و جل في كتابه أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكافِرِينَ.

- عن جعفر بن محمد عن أبيه ع قال قام رجل من أصحاب أمير المؤمنين ع يقال له همام و كان عابدا فقال له يا أمير المؤمنين صف لي المتقين حتى كأني أنظر إليهم فتثاقل أمير المؤمنين في جوابه ثم قال ع ويحك يا همام اتق الله و أحسن فإن الله مع الذين اتقوا و الذين هم محسنون فقال همام يا أمير المؤمنين أسألك بالذي أكرمك و بما خصك به و حباك و فضلك بما أنالك و أعطاك لما وصفتهم لي فقام أمير المؤمنين ص قائما على قدميه فحمد الله و أثنى عليه و صلى على النبي و آله و سلم ثم قال أما بعد فإن الله عز و جل خلق الخلق حيث خلقهم غنيا عن طاعتهم آمنا من معصيتهم لأنه لا تضره معصية من عصاه منهم و لا تنفعه طاعة من أطاعه و قسم بينهم معايشهم و وضعهم من الدنيا مواضعهم و إنما أهبط الله آدم و حواء من الجنة عقوبة لما صنعا حيث نهاهما فخالفاه و أمرهما فعصياه فالمتقون فيها أهل الفضائل منطقهم الصواب و ملبسهم الاقتصاد و مشيهم التواضع خضعوا لله بالطاعة فبهتوا غاضين أبصارهم عما حرم الله عليهم واقفين أسماعهم على العلم النافع لهم نزلت منهم في البلاء كالذي نزلت بهم في الرخاء رضا منهم عن الله بالقضاء و لو لا الآجال التي كتب الله عليهم لم تستقر أرواحهم في أجسادهم طرفة عين شوقا إلى الثواب و خوفا من العقاب عظم الخالق في أنفسهم و صغر ما دونه في أعينهم فهم و الجنة كمن قد رآها فهم فيها منعمون و هم و النار كمن قد رآها فهم فيها معذبون قلوبهم محزونة و شرورهم مأمونة و أجسادهم نحيفة و حوائجهم خفيفة و أنفسهم عفيفة و مئونتهم من الدنيا عظيمة صبروا أياما قليلة قصارا أعقبتهم راحة طويلة بتجارة مربحة يسرها لهم رب كريم أرادتهم الدنيا و لم يريدوها و طلبتهم فأعجزوها أما الليل فصافون أقدامهم تالين لأجزاء القرآن يرتلونه ترتيلا يحزنون به أنفسهم و يستبشرون به و تهيج أحزانهم بكاء على ذنوبهم و وجع جوانحهم و إذا مروا بآية فيها تخويف أصغوا إليها بمسامع قلوبهم و أبصارهم فاقشعرت منها جلودهم و وجلت منها قلوبهم و ظنوا أن صهيل جهنم و زفيرها و شهيقها في أصول آذانهم و إذا مروا بآية فيها تشويق ركنوا إليها طمعا و تطلعت أنفسهم إليها شوقا فظنوا أنها نصب أعينهم جاثين على أوساطهم يمجدون جبارا عظيما مفترشين جباههم و أكفهم و أطراف أقدامهم و ركبهم تجري دموعهم على خدودهم يجأرون إلى الله في فكاك رقابهم و أما النهار فحلماء علماء بررة أتقياء قد براهم الخوف [بري القداح] فهم أمثال القداح ينظر إليهم الناظر فيحسبهم مرضي و ما بالقوم من مرض أو يقول قد خولطوا فقد خالط القوم أمر عظيم إذا فكروا في عظمة الله و شدة سلطانه مع ما يخالطهم من ذكر الموت و أهوال القيامة فزع ذلك قلوبهم و حلومهم و ذهلت قلوبهم [عقولهم] و إذا استفاقوا بادروا إلى الله بالأعمال الزكية لا يرضون لله من أعمالهم بالقليل و لا يستكثرون له الجزيل فهم لأنفسهم متهمون و من أعمالهم مشفقون إن زكي أحدهم خاف مما يقولون و قال أنا أعلم بنفسي من غيري و ربي أعلم بنفسي مني اللهم لا تؤاخذني بما يقولون و اجعلني خيرا مما يظنون و اغفر لي ما لا يعلمون فإنك علام الغيوب و ستار العيوب و من علامة أحدهم أنك ترى له قوة في دين و حزما في لين و إيمانا في يقين و حرصا على العلم و كيسا في رفق و شفقة في نفقة و قصدا في غناء و خشوعا في عبادة و تحملا في فاقة و صبرا في شدة و رحمة للجهود و إعطاء في حق و رفقا في كسب و طلبا للحلال و نشاطا في الهدى و تحرجا عن الطمع و برا في استقامة و إغماضا عند شهوة لا يغره ثناء من جهله و لا يدع إحصاء ما قد عمله مستنبطا لنفسه في العمل يعمل الأعمال الصالحة و هو على وجل يمسي و همه الشكر و يصبح و شغله الذكر يبيت حذرا و يصبح فرحا حذرا لما حذر من الغفلة و فرحا لما أصاب من الفضل و الرحمة إن استصعب عليه نفسه فيما تكره لم يعطها سؤلها فيما إليه ضره و فرحه فيما يخلد و يطول و قرة عينه فيما لا يزول و رغبته فيما يبقى و زهادته فيما يفنى يمزج الحلم بالعلم و يمزج العلم بالعقل تراه بعيدا كسله دائما نشاطه قريبا أمله قليلا زلله متوقعا أجله خاشعا قلبه ذاكرا ربه خائفا ذنبه قانعة نفسه متغيبا جهله سهلا أمره حريزا دينه ميتة شهوته كاظما غيظه صافيا خلقه آمنا منه جاره كبره ميتا ضره كثيرا ذكره محكما أمره لا يحدث بما يؤتمن عليه الأصدقاء و لا يكتم شهادته للأعداء و لا يعمل شيئا من الحق رياء و لا يتركه حياء الخير منه مأمول و الشر منه مأمون إن كان في الغافلين كتب من الذاكرين و إن كان في الذاكرين لم يكتب من الغافلين يعفو عمن ظلمه و يعطي من حرمه و يصل من قطعه لا يعزب حلمه و لا يعجل فما يريبه و يصفح عما قد تبين له بعيد [بعد] جهله لينا قوله غائبا مكره [منكره] قريبا معروفه صادقا قوله حسنا فعله مقبلا خيره مدبرا شره فهو في الهزاهز وقور و في المكاره صبور و في الرخاء شكور لا يحيف على من يبغض و لا يأثم على من لا يحب لا يدعي ما ليس له و لا يجحد حقا هو عليه يعترف بالحق قبل أن يشهد و لا يضيع ما استحفظ [لا ينسى ما ذكره] و لا ينابز بالألقاب و لا يبغي على أحد و لا يهم بالحسد و لا يضر بالجار و لا يشمت بالمصائب سريع إلى الصلوات مؤد للأمانات بطي ء عن المنكرات يأمر بالمعروف و ينهى عن المنكر لا يدخل في الأمور بجهل و لا يخرج من الحق بعجز إن صمت لم يغمه صمته و إن نطق لم يقل خطأ و إن ضحك لم يعد صوته سمعه قانعا بالذي قدر له ولا يجمع به الغيظ و لا يغلبه الهوى و لا يقهره الشح و لا يطمع فيما ليس له يخالط الناس ليعلم و يصمت ليسلم و يسأل ليفهم لا ينصت ليعجب به و لا يتكلم ليفخر على من سواه إن بغى عليه صبر حتى يكون الله هو الذي ينتقم له نفسه منه في عناء و الناس منه في أتعب نفسه لآخرته و أراح الناس من شره بعد من تباعد عنه بغض و نزاهة و دنو من دنا منه لين و رحمة فليس تباعده بكبر و لا عظمة و لا دنوه بخديعة و لا خلابة بل يقتدي بمن كان قبله من أهل الخير و هو إمام لمن خلفه من أهل البر قال فصعق همام صعقة كانت نفسه فيها فقال أمير المؤمنين ع أما و الله لقد كنت أخافها عليه و أمر به فجهز و صلى عليه و قال هكذا تصنع المواعظ البالغة بأهلها فقال قائل فما بالك أنت يا أمير المؤمنين قال ع ويلك إن لكل أجلا لن يعدوه و سببا لا يجاوزه فمهلا لا تعد فإنما نفث على لسانك الشيطان.

- عن صفوان بن مهران قال قال أبو عبد الله ع إنما المؤمن الذي إذا غضب لم يخرجه غضبه من حق و الذي إذا رضي لم يدخله رضاه في الباطل و الذي إذا قدر لم يأخذ أكثر من ماله.

- عن عبد الله بن سنان قال سمعت أبا عبد الله ع يقول أوصيكم عباد الله بتقوى الله و لا تحملوا الناس على أكتافكم فتذلوا إن الله عز و جل يقول في كتابه قُولُوا لِلنَّاسِ حُسْناً ثم قال عودوا مرضاهم و اشهدوا جنائزهم و اشهدوا لهم و عليهم و صلوا معهم في مساجدهم و اقضوا حقوقهم ثم قال أي شي ء أشد على قوم يزعمون أنهم يأتمون بقوم و يأخذون بقولهم فيأمرونهم و ينهونهم و لا يقبلون منهم و يذيعون حديثهم عند عدوهم فيأتي عدوهم إلينا فيقولون لنا إن قوما يقولون و يروون كذا و كذا فنقول نحن نتبرأ ممن يقول هذا فتقع عليهم البراءة.

- عن عبد الله بن زياد قال سلمنا على أبي عبد الله ع بمنى ثم قلت يا ابن رسول الله إنا قوم مجتازون لسنا نطيق هذا المجلس منك كلما أردناه فأوصنا قال ع عليكم بتقوى الله و صدق الحديث و أداء الأمانة و حسن الصحبة لمن صحبكم و إفشاء السلام و إطعام الطعام صلوا في مساجدهم و عودوا مرضاهم و اتبعوا جنائزهم فإن أبي حدثني أن شيعتنا أهل البيت كانوا خيار من كانوا منهم إن كان فقيه كان منهم و إن كان مؤذن كان منهم و إن كان إمام كان منهم و إن كان صاحب أمانة كان منهم و إن كان صاحب وديعة كان منهم و كذلك كونوا حببونا إلى الناس و لا تبغضونا إليهم.




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
غاردينيا



عدد المساهمات : 23
تاريخ التسجيل : 21/07/2011

مُساهمةموضوع: رد: صفات الشيعة   الجمعة سبتمبر 09, 2011 12:13 pm

الشيعي من التزم منهج وخلق أهل البيت عليهم السلام
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
Moon Light



عدد المساهمات : 14
تاريخ التسجيل : 16/07/2011

مُساهمةموضوع: رد: صفات الشيعة   الأربعاء سبتمبر 21, 2011 7:50 pm

يااا ريت لو في هيك شيعة هلأ!!!!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
صفات الشيعة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الإسلام والحياة :: المنتدى الشيعي :: المسلمون الشيعة-
انتقل الى: