الإسلام والحياة

لنجعل العالم يعرف الإسلام بمفهومه الراقي للحياة
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
أهلاً بكم في منتدى الحياة والإسلام
يداً بيدٍ لنري العالم أجمع الأخلاق الرفيعة للمسلم
المسلمون إخوة وإن اختلفوا

شاطر | 
 

 كيفية نزول آدم عليه السلام من الجنة وحزنه على فراقها وما جرى بينه وبين إبليس لعنه الله

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
رامي
Admin


عدد المساهمات : 23
تاريخ التسجيل : 08/07/2011
العمر : 38

مُساهمةموضوع: كيفية نزول آدم عليه السلام من الجنة وحزنه على فراقها وما جرى بينه وبين إبليس لعنه الله   الإثنين سبتمبر 19, 2011 3:10 pm

- عن أبي عبد الله عليه السلام قال: رن إبليس أربع رنات: أولهن يوم لعن، وحين اهبط إلى الأرض، وحين بعث محمد صلى الله عليه وآله على حين فترة من الرسل، وحين انزلت ام الكتاب، ونخر نخرتين: حين أكل آدم من الشجرة، وحين اهبط من الجنة.
- عن محمد بن سهل البحراني يرفعه إلى أبي عبد الله عليه السلام قال: البكاؤون خمسة: آدم: ويعقوب، ويوسف، وفاطمة بنت محمد، وعلي بن الحسين عليه السلام، فأما آدم فبكى على الجنة حتى صار في خديه أمثال الأودية.
- عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لما أهبط الله عز وجل آدم عليه السلام من الجنة اهبط معه عشرون ومائة قضيب، منها أربعون ما يؤكل داخلها وخارجها، وأربعون منها ما يؤكل داخلها ويرمى بخارجها، وأربعون منها ما يؤكل خارجها ويرمى بداخلها، وغرارة فيها بذر كل شئ.
- عن الرضا عليه السلام قال: قلت: كيف كان أول الطيب ؟ فقال لي: ما يقول من قبلكم فيه ؟ قلت: يقولون: إن آدم لما هبط بأرض الهند فبكى على الجنة سالت دموعه فصارت عروقا" في الأرض فصارت طيبا"، فقال عليه السلام ليس كما يقولون، ولكن حواء كانت تغلف قرونها من أطراف شجرة الجنة، فلما هبطت إلى الأرض وبليت بالمعصية رأت الحيض فأمرت بالغسل فنقضت قرونها، فبعث الله عز وجل ريحا" طارت به وخفضته فذرت حيث شاء الله عز وجل، فمن ذلك الطيب.
- عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سمي الصفا صفا لأن المصطفى آدم هبط عليه، فقطع للجبل اسم من اسم آدم على نبينا وآله وعليه السلام، يقول الله عز وجل:" إن الله اصطفى آدم ونوحا"" وهبطت حواء على المروة، وإنما سميت المروة مروة لأن المرأة هبطت عليها، فقطع للجبل اسم من اسم المرأة.
- عن بكير بن أعين قال: قال لي أبو عبد الله عليه السلام: هل تدرى ما كان الحجر ؟ قال: قلت: لا، قال: كان ملكا" عظيما" من عظماء الملائكة عند الله عز وجل، فلما أخذ الله من الملائكة الميثاق كان أول من آمن به وأقر ذلك الملك، فاتخذه الله أمينا" على جميع خلقه فألقمه الميثاق وأودعه عنده، واستعبد الخلق أن يجددوا عنده في كل سنة الإقرار بالميثاق والعهد الذي أخذه الله عليهم، ثم جعله الله مع آدم في الجنة يذكر الميثاق ويجدد عنده الإقرار في كل سنة، فلما عصى آدم فأخرج من الجنة أنساه الله العهد والميثاق الذي أخذ الله عليه وعلى ولده لمحمد ووصيه وجعله باهتا حيرانا، فلما تاب على آدم حول ذلك الملك في صورة درة بيضاء فرماه من الجنة إلى آدم وهو بأرض الهند، فلما رآه أنس إليه وهو لا يعرفه بأكثر من أنه جوهرة، فأنطقه الله عز وجل فقال: يا آدم أتعرفني ؟ قال: لا، قال: أجل استحوذ عليك الشيطان فأنساك ذكر ربك، وتحول إلى الصورة التي كان بها في الجنة مع آدم، فقال لآدم: أين العهد والميثاق ؟ فوثب إليه آدم وذكر الميثاق وبكى وخضع له وقبله وجدد الإقرار بالعهد والميثاق، ثم حول الله عز وجل جوهر الحجر درة بيضاء صافية تضئ فحمله آدم على عاتقه إجلالا" له وتعظيما"، فكان إذا أعيا حمله عنه جبرائيل حتى وافى به مكة، فما زال يأنس به بمكة ويجدد الإقرار له كل يوم وليلة، ثم إن الله عز وجل لما أهبط جبرائيل إلى أرضه وبنى الكعبة هبط إلى ذلك المكان بين الركن والباب (وفي ذلك الموضع تراءى لآدم حين أخذ الميثاق ) وفي ذلك الموضع ألقم الملك الميثاق، فلتلك العلة وضع في ذلك الركن، ونحي آدم من مكان البيت إلى الصفا وحواء إلى المروة وجعل الحجر في الركن، فكبر الله وهلله ومجده، فلذلك جرت السنة بالتكبير في استقبال الركن الذي فيه الحجر من الصفا.
- عن بعض أصحابه عن أبي عبد الله عليه السلام قال: اهبط آدم من الجنة على الصفا، وحواء على المروة، قد كان امتشطت في الجنة، فلما صارت في الأرض قالت: ما أرجو من المشط وأنا مسخوط علي، فحلت مشطتها فانتشر من مشطتها العطر الذي كان امتشطت به في الجنة فطارت به الريح فألقت أثره في الهند: فلذلك صار العطر بالهند.
- بإسناد العلوي عن أمير المؤمنين عليه السلام أن النبي صلى الله عليه وآله سئل مما خلق الله عز وجل الكلب ؟ قال: خلقه من بزاق إبليس، قيل: وكيف ذلك يا رسول الله ؟ قال لما أهبط الله عز وجل آدم وحواء إلى الأرض أهبطهما كالفرخين المرتعشين، فعدا إبليس الملعون إلى السباع وكانوا قبل آدم في الأرض فقال لهم: إن طيرين قد وقعا" من السماء لم ير الراؤون أعظم منهما تعالوا فكلوهما، فتعادت السباع معه وجعل إبليس يحثهم ويصيح ويعدهم بقرب المسافة، فوقع من فيه من عجلة كلامه بزاق فخلق الله عز وجل من ذلك البزاق كلبين: أحدهما ذكر، والآخر انثى، فقاما حول آدم وحواء: الكلبة بجدة، والكلب بالهند، فلم يتركوا السباع أن يقربوهما، ومن ذلك اليوم الكلب عدو السبع والسبع عدو الكلب.
- عن أبي جعفر عليه السلام، عن آبائه عليهم السلام إن الله عز وجل أوحى إلى جبرائيل عليه السلام: أنا الله الرحمن الرحيم، إني قد رحمت آدم وحواء لما اشتكيا إلي ما شكيا فاهبط عليهما بخيمة من خيم الجنة فإني قد رحمتهما لبكائهما ووحشتهما ووحدتهما، فاضرب الخيمة على النزعة بين جبال مكة، قال: والنزعة مكان البيت وقواعده التي رفعتها الملائكة قبل آدم، فهبط جبرائيل على آدم عليه السلام بالخيمة على مقدار أركان البيت وقواعده فنصبها، قال: وأنزل جبرائيل عليه السلام آدم من الصفا وأنزل حواء من المروة وجمع بينهما في الخيمة، قال: وكان عمود الخيمة قضيبا" من ياقوت أحمر فأضاء نوره وضوؤه جبال مكة وما حولها، قال: فامتد ضوء العمود فهو مواضع الحرم اليوم من كل ناحية من حيث بلغ ضوؤه، قال: فجعله الله عزو جل حرما لحرمة الخيمة والعمود لانهما من الجنة، قال: ولذلك جعل الله عز وجل الحسنات في الحرم مضاعفات والسيئات مضاعفة، قال: ومدت أطناب الخيمة حولها فمنتهى أوتادها ما حول المسجد الحرام، قال: وكانت أوتادها صخرا من عقيان الجنة، وأطنابها من ظفائر الارجوان، قال: وأوحى الله عز وجل إلى جبرائيل عليه السلام: اهبط على الخيمة بسبعين ألف ملك يحرسونها من مردة الشيطان، ويؤنسون آدم، ويطوفون حول الخيمة تعظيما" للبيت والخيمة، قال: فهبط بالملائكة فكانوا بحضرة الخيمة يحرسونها من مردة الشيطان ويطوفون حول أركان البيت والخيمة كل يوم وليلة كما كانوا يطوفون في السماء حول البيت المعمور قال: وأركان البيت الحرام في الأرض حيال البيت المعمور الذي في السماء، قال: ثم إن الله تبارك وتعالى أوحى إلى جبرائيل عليه السلام بعد ذلك: أن اهبط إلى آدم وحواء فنجهما عن موضع قواعد بيتي، وارفع قواعد بيتي لملائكتي ولخلقي من ولد آدم، فهبط جبرائيل عليه السلام على آدم وحواء فأخرجهما من الخيمة ونحاهما عن نزعة البيت ونحى الخيمة عن موضع النزعة، قال: ووضع آدم على الصفا وحواء على المروة، فقال آدم على نبينا وآله وعليه السلام: يا جبرائيل أبسخط من الله تعالى جل ذكره حولتنا وفرقت بيننا، أم برضى تقديرا علينا ؟ فقال لهما: لم يكن بسخط من الله تعالى ذكره عليكما، ولكن الله عز وجل لا يسأل عما يفعل، يا آدم إن السبعين ألف ملك الذين أنزلهم الله عز وجل إلى الأرض ليؤنسوك ويطوفوا حول أركان البيت والخيمة سألوا الله عز وجل أن يبني لهم مكان الخيمة بيتا على مواضع النزعة المباركة حيال البيت المعمور فيطوفون حوله كما كانوا يطوفون في السماء حول البيت المعمور، فأوحى الله تبارك وتعالى إلي: أن انحيك وأرفع الخيمة، فقال آدم عليه السلام: رضينا بتقدير الله عز وجل ونافذ أمره فينا، فرفع قواعد البيت بحجر من الصفا وحجر من المروة وحجر من طور سيناء وحجر من جبل السلام وهو ظهر الكوفة، فأوحى الله عز وجل إلى جبرائيل عليه السلام: أن ابنه وأتمه، فاقتلع جبرائيل عليه السلام الأحجار الأربعة بأمر الله عز وجل من مواضعها بجناحه، فوضعها حيث أمره الله تعالى في أركان البيت على قواعده التي قدرها الجبار جل جلاله، ونصب أعلامها، ثم أوحى الله إلى جبرائيل: ابنه وأتمه من حجارة من أبي قبيس واجعل له بابين: بابا" شرقا"، وبابا غربا"، قال: فأتمه جبرائيل عليه السلام، فلما فرغ طافت الملائكة حوله، فلما نظر آدم و حواء إلى الملائكة يطوفون حول البيت انطلقا فطافا سبعة أشواط ثم خرجا يطلبان ما يأكلان.
- ع: سأل الشامي أمير المؤمنين عليه السلام عن أكرم واد على وجه الأرض، فقال له: واد يقال له سرنديب سقط فيه آدم من السماء.
- عن أبي الربيع الشامي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن آدم عليه السلام لما هبط من الجنة اشتهى من ثمارها فأنزل الله تبارك وتعالى عليه قضيبين من عنب فغرسهما، فلما أورقا وأثمرا وبلغا جاء إبليس فحاط عليهما حائطا"، فقال له آدم: مالك يا ملعون ؟ فقال إبليس: إنهما لي، فقال: كذبت، فرضيا بينهما بروح القدس، فلما انتهيا إليه قص عليه آدم قصته، فأخذ روح القدس شيئا" من نار فرمى بها عليهما فالتهبت في أغصانهما حتى ظن آدم أنه لم يبق منهما شئ إلا احترق، وظن إبليس مثل ذلك، قال: فدخلت النار حيث دخلت وقد ذهب منهما ثلثاهما وبقي الثلث، فقال الروح: أما ما ذهب منهما فحظ إبليس لعنه الله، وما بقي فلك يا آدم.
- عن أبان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن آدم عليه السلام لما هبط هبط بالهند ثم رمي إليه بالحجر الأسود، وكان ياقوتة حمراء بفناء العرش، فلما رأى عرفه فأكب عليه و قبله، ثم أقبل به فحمله إلى مكة، فربما أعيا من ثقله فحمله جبرائيل عنه، وكان إذا لم يأته جبرائيل عليه السلام اغتم وحزن، فشكا ذلك إلى جبرائيل فقال: إذا وجدت شيئا" من الحزن فقل: لا حول ولا قوة إلا بالله.
- عن زرارة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن آدم عليه السلام كان له في السماء خليل من الملائكة، فلما هبط آدم من السماء إلى الأرض استوحش الملك وشكا إلى الله تعالى وسأله أن يأذن له فيهبط عليه فأذن له فهبط عليه فوجده قاعدا" في قفرة من الأرض، فلما رآه آدم وضع يده على رأسه وصاح صيحة - قال أبو عبد الله عليه السلام يروون أنه أسمع عامة الخلق - فقال له الملك: يا آدم ما أراك إلا قد عصيت ربك وحملت على نفسك مالا تطيق، أتدري ما قال الله لنا فيك فرددنا عليه ؟ قال: لا، قال: قال:" إني جاعل في الأرض خليفة" قلنا:" أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء" فهو خلقك أن تكون في الأرض يستقيم أن تكون في السماء ؟ فقال أبو عبد الله عليه السلام: والله عزى بها آدم ثلاثا".
- عن جابر، عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن الله حين أهبط آدم إلى الأرض أمره أن يحرث بيده فيأكل من كده بعد الجنة ونعيمها، فلبث يجأر ويبكي على الجنة مائتي سنة، ثم إنه سجد لله سجدة فلم يرفع رأسه ثلاثة أيام ولياليها، ثم قال: أي رب ألم تخلقني ؟ فقال الله: قد فعلت، فقال: ألم تنفخ في من روحك ؟ قال: قد فعلت، قال: ألم تسكني جنتك ؟ قال: قد فعلت، قال: ألم تسبق لي رحمتك غضبك ؟ قال الله: قد فعلت، فهل صبرت أو شكرت ؟ قال آدم:" لا إله إلا أنت سبحانك إني ظلمت نفسي فاغفر لي إنك أنت الغفور الرحيم" فرحمه الله بذاك وتاب عليه إنه هو التواب الرحيم.
- عن جابر، عن النبي صلى الله عليه وآله قال: كان إبليس أول من ناح، وأول من تغنى، وأول من حدا، قال: لما أكل آدم من الشجرة تغنى، قال: فلما اهبط حدا به، فلما استقر على الأرض ناح فأذكره ما في الجنة، فقال آدم: رب هذا الذي جعلت بيني وبينه العداوة لم أقو عليه وأنا في الجنة، وإن لم تعني عليه لم أقو عليه، فقال الله: السيئة بالسيئة والحسنة بعشر أمثالها إلى سبع مائة، قال: رب زدني، قال: لا يولد لك ولد إلا جعلت معه ملكا" أو ملكين يحفظانه، قال: رب زدني، قال: التوبة مفروضة في الجسد ما دام فيها الروح، قال: رب زدني، قال: أغفر الذنوب ولا ابالي، قال: حسبي، قال: فقال إبليس: رب هذا الذي كرمت علي وفضلته وإن لم تفضل علي لم أقو عليه، قال: لا يولد له ولد إلا ولد لك ولدان، قال: رب زدني، قال: تجري منه مجرى الدم في العروق، قال: رب زدني، قال: تتخذ أنت وذريتك في صدورهم مساكن، قال: رب زدني، قال: تعدهم وتمنيهم وما يعدهم الشيطان إلا غرورا".
- عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ما بكى أحد بكاء ثلاثة: آدم، ويوسف، وداود، فقلت: ما بلغ من بكائهم ؟ فقال: أما آدم فبكى حين اخرج من الجنة وكان رأسه في باب من أبواب السماء، فبكى حتى تأذى به أهل السماء فشكوا ذلك إلى الله فحط من قامته، وأما داود فإنه بكى حتى هاج العشب من دموعه، وإن كان ليزفر الزفرة فيحرق ما نبت من دموعه، وأما يوسف فإنه كان يبكي على أبيه يعقوب وهو في السجن فتأذى به أهل السجن فصالحهم على أن يبكي يوما" ويسكت يوما".
- عن علي بن الحسين عليه السلام قال: كان آدم لما أراد أن يغشى حواء خرج بها من الحرم، ثم كانا يغتسلان ويرجعان إلى الحرم.
- عن صفوان بن يحيى قال: سئل أبو الحسن عليه السلام عن الحرم وأعلامه، فقال: إن آدم عليه السلام لما هبط من الجنة هبط على أبي قبيس - والناس يقولون بالهند - فشكا إلى ربه عز وجل الوحشة وأنه لا يسمع ما كان يسمع في الجنة، فأهبط الله عز وجل عليه ياقوتة حمراء فوضعت في موضع البيت فكان يطوف بها آدم عليه السلام وكان يبلغ ضوؤها الأعلام، فعلمت الأعلام على ضوئها، فجعله الله عز وجل حرما.
- عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن الله تعالى لما أهبط آدم عليه السلام أمره بالحرث والزرع، وطرح إليه غرسا" من غروس الجنة فأعطاه النخل والعنب والزيتون والرمان فغرسها لتكون لعقبه وذريته، فأكل هو من ثمارها، فقال له إبليس لعنه الله: يا آدم ما هذا الغرس الذي لم أكن أعرفه في الأرض وقد كنت بها قبلك ؟ ائذن لي آكل منها شيئا"، فأبى أن يطعمه، فجاء عند آخر عمر آدم فقال لحواء: إنه قد أجهدني الجوع والعطش، فقالت له حواء: إن آدم عهد إلي أن لا اطعمك شيئا" من هذا الغرس لأنه من الجنة، ولا ينبغي لك أن تأكل منه، فقال لها: فاعصري في كفي منه شيئا" فأبت عليه، فقال: ذريني أمصه ولا آكله، فأخذت عنقودا" من عنب فأعطته فمصه ولم يأكل منه شيئا" لما كانت حواء قد أكدت عليه، فلما ذهب بعضه جذبته حواء من فيه، فأوحى الله عز وجل إلى آدم عليه السلام: أن العنب قد مصه عدوي وعدوك إبليس لعنه الله، وقد حرمت عليك من عصيرة الخمر ما خالطه نفس إبليس فحرمت الخمر لأن عدو الله إبليس مكر بحواء حتى مص العنبة، ولو أكلها لحرمت الكرمة من أولها إلى آخرها وجميع ثمارها وما يخرج منها، ثم إنه قال لحواء: فلو أمصصتني شيئا" من هذا التمر كما أمصصتني من العنب، فأعطته تمرة فمصها، وكانت العنبة والتمر أشد رائحة وأزكى من المسك الأذفر وأحلى من العسل فلما مصهما عدو الله ذهبت رائحتهما واننقصت حلاوتهما. قال أبو عبد الله عليه السلام: ثم إن إبليس الملعون ذهب بعد وفاة آدم عليه السلام فبال في أصل الكرمة والنخلة فجرى الماء في عودهما ببول عدو الله، فمن ثم يختمر العنب والتمر، فحرم الله عز وجل على ذرية آدم كل مسكر، لأن الماء جرى ببول عدو الله في النخل والعنب وصار كل مختمر خمرا" لأن الماء اختمر في النخلة والكرمة من رائحة بول عدو الله إبليس لعنه الله.
- عن أبي عبد الله عليه السلام قال: العجوة ام التمر وهي التي أنزلها الله تعالى لآدم من الجنة.
- عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال: كانت نخلة مريم عليها السلام العجوة، ونزلت في كانون ونزل مع آدم عليه السلام العتيق والعجوة، ومنها تفرق أنواع النخل.[
- عن الرضا عليه السلام قال: قال: في خمسة وعشرين من ذي القعدة نشرت الرحمة، ودحيت فيه الأرض، ونصبت فيه الكعبة، وهبط فيه آدم.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
أبو علي



عدد المساهمات : 26
تاريخ التسجيل : 12/07/2011

مُساهمةموضوع: رد: كيفية نزول آدم عليه السلام من الجنة وحزنه على فراقها وما جرى بينه وبين إبليس لعنه الله   الأربعاء سبتمبر 21, 2011 7:42 pm

مجهوووود مذهل بارك الله بك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
قمر الزمان



عدد المساهمات : 17
تاريخ التسجيل : 29/07/2011

مُساهمةموضوع: رد: كيفية نزول آدم عليه السلام من الجنة وحزنه على فراقها وما جرى بينه وبين إبليس لعنه الله   السبت سبتمبر 24, 2011 1:30 pm

بارك الله بك يا رامي ووفقك لنشر الدين الحكيم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
كيفية نزول آدم عليه السلام من الجنة وحزنه على فراقها وما جرى بينه وبين إبليس لعنه الله
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الإسلام والحياة :: أنبياء الله (عليهم السلام) :: قصص وأخبار الأنبياء-
انتقل الى: